خاص بالموقع- أنهت بيونغ يانغ الاستعدادات لمؤتمر غير اعتيادي للحزب الشيوعي سيجري خلاله الإعداد لخلافة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل، التي سيتولاها على الأرجح نجله الأصغر. لكن موعد افتتاح المؤتمر لم يحدد بعد، كما قال مسؤول كوري جنوبي.


وهذا المؤتمر لحزب العمال الكوري، الأول من نوعه منذ عام 1966، سينتخب بحسب وسائل الإعلام الرسمية «الهيئة العليا» للحزب.

ويتوقع محللون أن يختار المندوبون جونغ أون، الابن الأصغر للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل، خلفاً لوالده المريض البالغ من العمر 68 عاماً.

وعلى غرار كل الأحداث السياسية في هذا البلد المعزول، تحاط تفاصيل الاجتماع بسرية تامة. ولم يحدد موعد افتتاحه ولا مدته.

وقالت الصحيفة الرسمية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الكوري الشمالي «رودونغ سنموم» إن «لحظة تاريخية تفتح فصلاً جديداً مهماً في تاريخ حزبنا ستحصل قريباً».

وأوضحت الصحيفة أن المندوبين من كل أنحاء البلاد يصلون إلى بيونغ يانغ. وقال الناطق باسم وزارة التوحيد الكورية الجنوبية، شون هاي ـــــ سونغ، إن «الكثير من المعلومات تشير إلى حصول فيضانات في البلاد، لكن رغم كل شيء فإن الاستعدادات لهذا الاجتماع متواصلة».

وحتى إذا عُيّن خلفاً لوالده، فإن أونغ جون، الذي تلقّى دروسه في سويسرا والبالغ من العمر 27 عاماً على الأرجح، الذي لم تنشر له أي صورة حديثة خارج البلاد، يمكن أن يبقى بعيداً عن الأضواء لفترة.

ورأى العديد من المحللين أن زيارة كيم جونغ إيل إلى الصين في شهر آب الماضي برفقة نجله كان هدفها الإعداد للخلافة. وخلال لقاء مع الرئيس الصيني هو جينتاو، شدد كيم على ضرورة الاستعداد «للجيل الصاعد».

من جهةٍ ثانية، أعلنت كوريا الشمالية أنها ستفرج عن طاقم زورق صيد من كوريا الجنوبية مكوّن من سبعة أفراد، من بينهم ثلاثة صينيين، بعد أن دخلوا مياهها الإقليمية الشهر الماضي بطريقة غير مشروعة.

وقالت وكالة أنباء كوريا الشمالية المركزية إن طاقم الزورق سيرسل إلى كوريا الجنوبية «نظراً إلى اعترافهم بخطورة فعلتهم، وبعد أن أعطوا ضمانات بعدم تكرار هذا التصرف».

وتصاعدت التوترات في شبه الجزيرة الكورية بعد غرق سفينة حربية كورية جنوبية قالت سيول إن غواصة كورية شمالية أطلقت عليها طوربيداً، وبعد سلسلة من المناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

(أ ف ب، رويترز)