واشنطن ــ محمد سعيد

خاص بالموقع- كشف عقيد احتياط في استخبارات الجيش الأميركي أنّ وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعتزم شراء كل نسخ كتابه، الذي يكشف فيه تفاصيل العمليات السرية الأميركية في أفغانستان وباكستان. وقال أنتوني شافير إنّ كتابه بعنوان «عملية القلب الأسود» وطبع منه 10 آلاف نسخة، وأُدرج على قائمة الكتب الأكثر مبيعاً، وإنّه حاول وقف صحيفة «نيويورك تايمز» عن نشر مقال لها عن اعتزام البنتاغون شراء نسخ كتابه، وإتلافها بدعوى أنّها تتضمن معلومات سرية قد تُلحق الضرر بالأمن القومي الأميركي. وأشار موقع «بي إن أو» الإخباري الى وجود محادثات بين دار نشر الكتاب (سانت مارتنز برس) والبنتاغون لشراء كل نسخ الكتاب على أساس أنّه يهدد الأمن القومي الأميركي. وكان الجيش الأميركي قد سبق أن أجاز نشر الكتاب بعدما أدخل عليه بعض التعديلات، لكنّ المسؤولين في أجهزة الاستخبارات والبنتاغون دقّوا ناقوس الخطر بعدما اطّلعوا عليهوقال شافير إنّ ما يقال إنّها معلومات سرية قد مضى عليها نحو عشرين عاماً، وبالتالي لم تعد كذلك، كما أنّ الكتاب خضع لتمحيص من جانب الجيش الأميركي وجرت الموافقة على محتوياته رغم أنّه يكشف عمليات التدخل الاستخباري الأميركي في باكستان، وفشل أجهزة الاستخبارات الأميركية هناك. كما يكشف أنّ قيادة قوات الاحتلال الأميركي في أفغانستان أضاعت فرصة لكسب الحرب ضد حركة طالبان.
ويتضمّن الكتاب أيضاً معلومات عن فشل أجهزة الاستخبارات الأميركية في منع وقوع هجمات 11 أيلول 2001 إذ كان شافير أحد الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم أمام لجنة التحقيق المستقلة في تلك الهجمات التي ترأسها لي هاملتون وتيم كين. كما يتضمّن الكتاب معلومات عن أسماء عملاء الاستخبارات الأميركية وحجم العمليات السريّة.