خاص بالموقع- نشرت السلطات الهندية مزيداً من قوات الشرطة الاتحادية في شتى أنحاء كشمير لفرض تطبيق حظر تجول اليوم بعد واحد من أسوأ أيام العنف منذ 20 عاماً من الاحتجاجات الانفصالية.


وقُتل 18 شخصاً كلهم تقريباً برصاص الشرطة في المنطقة المتنازع عليها خلال تظاهرات مناهضة للهند واحتجاجاً على حرق المصحف، مما زاد الضغط على الحكومة لمعالجة هذه الاحتجاجات.

وجابت قوات من الشرطة مدججة بالسلاح شوارع سريناجار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير اليوم وطلبت من خلال مكبرات للصوت وضعت أعلى مركباتها من السكان أن يبقوا في بيوتهم في محاولة للحيلولة دون وقوع مزيد من الاحتجاجات.

وذكرت الشرطة أن محتجين من رماة الحجارة اشتبكوا مع الشرطة في ساعة مبكرة صباحاً في بلدة بارامولا الواقعة شمال كشمير. ولكن بخلاف ذلك كان معظم وادي كشمير الذي تقطنه غالبية مسلمة هادئاً. وأُلغيت كل الرحلات الجوية إلى سريناجار بسبب مخاوف أمنية.

وتمثل عمليات القتل تلك تحدياً ضخماً للحكومة الاتحادية التي تعرضت لانتقادات لإخفاقها في التعامل بجدية مع الاحتجاجات، مما يؤكد غموضاً سياسياً في نيودلهي ربما يتحول إلى توتر مع باكستان التي تطالب بالسيادة على كشمير.

وتحدى الآلاف في وادي كشمير أمس حظر التجول ليضرموا النار في مدرسة تبشيرية مسيحية ومبان حكومية وأخرى تابعة للشرطة تنديداً بأنباء عن إتلاف نسخ من القرآن في الولايات المتحدة.

وقال قائد شرطة كشمير، كولديب خودا، مساءً إن «أعمال العنف تلك وقعت على خلفية ما بثته قناة (إخبارية) أجنبية عن تدنيس القرآن الكريم».

وشهدت كشمير تظاهرات ضخمة ضدّ الحكم الهندي في الأشهر الثلاثة الأخيرة، وقتلت الشرطة ما لا يقل عن 87 محتجاً.

من جهة ثانية، دعا الانفصاليون والحكومة في كشمير إلى الهدوء. وقال وزير الزراعة الكشميري علي محمد ساجار «بإمكاننا تفهم غضب الناس إزاء هذا العمل المخزي ولكن أرجوكم لا تنفذوا القانون بأيديكم».

(رويترز)