يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم، الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، في أول قمة بينهما تمّ تأجيلها من قبل، ويرتقب أن تركز على أزمات الشرق الأوسط.

وقدمت هذه الزيارة الأولى، التي يقوم بها الملك سلمان منذ توليه الحكم، وكانت مقررة في أيار قبل أن تقرّر الرياض إلغاءها، على أنها تهدف إلى تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة.

لكن وراء البيانات العلنية بشأن الشراكة، يبدو أن الخلافات حول سوريا واليمن ستهيمن على الاجتماع، إلى جانب الشكوك المتعلقة بالاتفاق النووي التاريخي مع إيران.
وقال المحلل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية انتوني كوردسمان إن هذه الاجتماعات تنتهي عادة «ببيان عام يتحدث عن الاجتماع بأكبر قدر ممكن من الإيجابية»، مضيفاً أن«هذا الاجتماع لن يكون استثناءً»، ومشيراً إلى أن «البلدين شريكان استراتيجيان وثيقان، على الرغم من خلافاتهما، وكلّ منهما يحتاج إلى الآخر».
وحول سوريا، قال بن رودس كبير مساعدي أوباما للشؤون الخارجية إن البيت الأبيض يريد التأكد من أن البلدين «لديهما وجهة نظر واحدة» حول مجموعات المعارضة السورية التي يجب أن تتلقى دعماً. وأضاف «نتطلع إلى عزل مزيد من العناصر المتطرفة عن المعارضة، وهذا كان موضوع حوار مستمر مع السعودية».
(أ ف ب)