خاص بالموقع- حذّر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، من أن الولايات المتحدة «تواجه خطر توسع الهوة بين القوات العسكرية والمجتمع». وقال في خطاب ألقاه أمام طلاب جامعة «دوك» ليل أول من أمس، إنه «بالرغم من الاحتضان الشعبي الأميركي للجنود القادمين من أفغانستان والعراق، فإن الحربين بالنسبة إلى غالبية الأميركيين تبقى فكرة تجريدية، وسلسلة من الأخبار البعيدة والبغيضة التي لا تؤثر عليهم شخصياً».


وأضاف غيتس أن بلاده «تشهد نمواً خطيراً لإطار من القادة العسكريين المنفصلين سياسياً وثقافياً وجغرافياً عن المجتمع الذي أقسموا على حمايته». وقال إنه «حتى هجمات 11 أيلول وبعدها، فإن الخدمة في الجيش، بغضّ النظر عن مدى تمجيدها، أصبحت بالنسبة لعدد متزايد من الأميركيين شيئاً يقوم به آخرون».

لكن غيتس طلب الاعتراف بأن شريحة ضيقة من سكان الولايات المتحدة حملت عبء القتال في اثنين من أطول الحروب، والعبء الذي أدى إلى تزايد معدلات الانتحار في صفوف القوات المسلحة وتراكم الضغوط على أسرهم. وقال إن الأمر «يدعو للسؤال، كيف يمكن هؤلاء الشباب الشجعان تحمل عبء نواصل نحن جيشاً وحكومة ومجتمعاً فرضه عليهم؟».

وللتخفيف من هذا العبء، دعا غيتس الطلاب إلى النظر في وظيفة ضمن القوات العسكرية أو أي شكل من أشكال الخدمة العامة.

(يو بي آي)