خاص بالموقع - وصم خصوم سياسيون رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أمس، بأنه «أخرق السياسة الخارجية» بعدما قال بطريق الخطأ إن إيران تمتلك سلاحاً نووياً.

وكان كاميرون يتحدث في لقاء جماهيري في مدينة برايتون بجنوب إنكلترا، عندما قال إن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي قد يسهم في حل بعض مشكلات العالم «مثل عملية السلام في الشرق الأوسط وحقيقة أن إيران تمتلك سلاحاً نووياً».
وقال متحدث باسم كاميرون، إن رئيس الوزراء لم يقصد الإيحاء بأن إيران أنتجت سلاحاً نووياً بالفعل. وأضاف «إذا عدتم إلى كلمات رئيس الوزراء فستجدون أن من الواضح أنه كان يتحدث عن سعي إيران لحيازة سلاح نووي».
وقال المتحدث المعني بشؤون أوروبا في حزب العمال المعارض، كريس بريانت، إن تعليقات كاميرون بخصوص إيران كانت «محرجة وخطيرة».
وأضاف «إنه يحقق شهرة متزايدة بأنه أخرق بالسياسة الخارجية.. وهذه عادة خطيرة أكثر منها تصرفاً أحمق».
وقال بريانت «تعليقات رئيس الوزراء غير مفيدة إلى حد كبير. وهي ستعطي دفعة للدعاية الإيرانية بأن المجتمع الدولي مخطئ بشأن سياسة إيران النووية».
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تصريحات أخرى عديدة وصفها خصوم كاميرون بأنها هفوات في السياسة الخارجية منذ أن تولى السلطة في أيار الماضي.
وفي الأسبوع الماضي أثار كاميرون حفيظة باكستان خلال زيارته خصمها اللدود الهند عندما قال إنه يجب على إسلام أباد ألا «تشجع تصدير الإرهاب». ودافع حزب المحافظين الذي ينتمي له كاميرون عن تلك التعليقات، قائلاً إنه تعبير صريح عن السياسة.
وواجه كاميرون انتقادات في الداخل أثناء زيارته للولايات المتحدة الشهر الماضي لوصفه بريطانيا بالشريك الأصغر في العلاقات الخاصة عبر الأطلسي، قائلاً إن بريطانيا لعبت ذاك الدور في عام 1940 عندما قاتل البلدان ضد النازيين.
(رويترز))