خاص بالموقع - أعلنت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في بيان اليوم أن التدريبات العسكرية بين البلدين الحليفين الرامية إلى توجيه رسالة إلى كوريا الشمالية بعد غرق سفينة كورية جنوبية، ستبدأ يوم الأحد المقبل في بحر اليابان.

وستشارك في أول تمارين ستجرى في 25 إلى 28 تموز نحو عشرين سفينة وغواصة وحاملة الطائرات النووية الأميركية جورج واشنطن، فضلاً عن حوالى مئتي طائرة بينها الطائرة المطاردة الأميركية «أف ــــ 22»، بحسب البيان.
وقال قائد القوات الأميركية في المحيط الهادئ، الأميرال روبرت ويلارد، أثناء لقاء مع بعض الصحافيين في سيول إن «هدفنا هو ردع كوريا الشمالية عن القيام باستفزازات في المستقبل».
وتتهم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة استناداً إلى نتائج تحقيق دولي، كوريا الشمالية بأنها مسؤولة عن غرق البارجة الكورية الجنوبية شيونان في أواخر آذار، ما سبب مقتل 46 بحاراً.
وتنفي بيونغ يانغ من جهتها بشدة أي ضلوع لها في غرق البارجة. وفي التاسع من تموز نجا النظام في بيونغ يانغ من اتهام مباشر في مجلس الأمن الدولي الذي اكتفى بإدانة الهجوم.

(أ ف ب)