نيويورك ـ نزار عبود

خاص بالموقع - أعرب منسق عملية السلام الخاص بالشرق الأوسط، روبرت سيري، عن أسفه الشديد «للأعمال التي قام بها المستوطنون المسلحون الذين احتلوا بالقوة مبنى تقطنه تسع عائلات فلسطينية في الحي الإسلامي من المدينة القديمة». ودعا سيري في بيان وزع في مقر الأمم المتحدة، السلطات الإسرائيلية «إلى إبعاد المستوطنين من المبنى وإعادة الأمور إلى نصابها».
وأضاف في بيانه: «بالإضافة إلى ذلك، دمرت السلطات الإسرائيلية عدداً من المنشآت الفلسطينية في خراج القدس الشرقية».
ووصف سيري تلك الأعمال بأنها «استفزازية وتأتي في وقت حساس في إطار الجهود الدولية لتحريك عملية السلام إلى الأمام. وإنني أدعو الحكومة الإسرائيلية لأن تحترم دعوة اللجنة الرباعية بالامتناع عن الأعمال الاستفزازية في شرق القدس، بما في ذلك هدم المنازل وعمليات الإجلاء».
من جهة أخرى، من المقرر أن يجتمع وزير دفاع إسرائيل، إيهود باراك، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك غداً مع الأمين العام بان كي مون، لبحث الجهود السياسية في المنطقة والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، حسبما أكد المتحدث باسم الأمين العام، مارتن نيزركي.
وأضاف المتحدث أن بان أجرى أمس سلسلة اتصالات هاتفية مع كل من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والأمين العام للجامعة العربية وعمرو موسى، ومع مسؤولين إسرائيليين، بشأن الجهود الدولية المبذولة للتسوية في المنطقة، وأنه حث خلالها على ضرورة المضي قدماً نحو المفاوضات المباشرة. كذلك طالب الإسرائيليين بالتوقف عن الإجراءات الاستفزازية.