خاص بالموقع - ينوي مسؤولان أميركيان رفيعا المستوى، التوجه إلى الصين نهاية شهر آب المقبل، للضغط على بكين بهدف حملها على فرض عقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي، حسبما أعلن أحد هذين المسؤولين أمام لجنة في مجلس النواب.

وقال المستشار الخاص في وزارة الخارجية لشؤون عدم الانتشار النووي، روبرت اينبورن، أمام لجنة إصلاح الدولة «الصين إحدى اهتماماتنا» في إطار سياسة العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
وأوضح أنه سيتوجه إلى الصين برفقة المسؤول عن شؤون تمويل الإرهاب والجريمة في وزارة الخزانة الأميركية، دانيال غلايزر، بهدف «رفع هذه القضية إلى أعلى مستويات» الحكومة الصينية.
وأعلن غلايزر سابقاً أمام اللجنة، أن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى سيتوجهون «في الأسابيع المقبلة» إلى آسيا والشرق الأوسط وأميركا الجنوبية للترويج لعقوبات «ثقيلة» على إيران، من دون تحديد البلدان التي ستشملها الزيارة.
ولفت إلى أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما «ستبذل ما بوسعها لزيادة مدى» العقوبات على إيران «من خلال الضغط على هذه الحكومات في آسيا والشرق الأوسط وأميركا الجنوبية التي تفرض سلسلة شديدة من العقوبات على إيران، لكي يفعلوا ذلك».
وهدفت جلسة الاستماع أمام هذه اللجنة إلى تقويم نجاعة التدابير الجديدة المتخذة لتضييق الخناق أكثر وأكثر على إيران من خلال زيادة العقوبات الاقتصادية على هذا البلد المتهم من جانب الدول الغربية بالسعي لتطوير برنامج نووي عسكري رغم نفيه ذلك.
(أ ف ب)