التقى أمس وزير خارجية لوكسمبورغ، الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حالياً، ووزير الخارجية الالماني، فرانك شتاينماير، نظراءهما من دول مجموعة «فيزغراد»، التي تضم بولندا وتشيكيا وسلوفاكيا والمجر، في محاولة منهما لثني الدول الأخيرة عن موقفها الرافض لمشروع الحصص الإلزامية الألماني ــ الفرنسي. غير أن اللقاء لم يفلح في تقريب وجهات النظر.


«يحق للدول أن تقرر عدد اللاجئين الذي لديها القدرة على استقباله»، قال وزير الخارجية التشيكي، لوبومير زاوراليك، عقب اللقاء، وذلك مع تحذير شتاينماير من أن موجة اللجوء والهجرة «قد تكون اكبر تحد في تاريخ الاتحاد الاوروبي».
حتى إن الدانمارك، التي يجتازها اللاجئون الراغبون بالتوجه إلى السويد، أعلنت أمس رفضها لنظام الحصص الإلزامية. وقال شتاينماير إن بلاده تشترك مع دول أوروبا الشرقية في «توصيف الوضع»، مشدداً على أن «بلاده تتوقع وصول نحو 40 ألف لاجئ في نهاية هذا الاسبوع وحده»، أي ربع الـ160 ألف لاجئ الذي أعربت المفوضية الأوروبية عن رغبتها بتوزيعهم على دول الاتحاد كافة». والجدير ذكره أن الرقم الأخير «غير كافٍ»، بحسب المفوضية العليا لحقوق الإنسان، التي تقدّر أن على الاتحاد الأوروبي استقبال 200 ألف لاجئ على الأقل بحلول 2016.
وأعلن أمس رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، انه سيدعو قادة دول الاتحاد الاوروبي الـ28 الى عقد قمة لبحث ازمة اللجوء، وذلك اذا لم يجرِ التوصل الى حل الخلافات بين الدول الأعضاء خلال اجتماع وزراء الداخلية الاستثنائي، الذي يُعقد يوم الإثنين المقبل في بروكسل.
(الأخبار)