خاص بالموقع- قال المستشار السابق للبيت الأبيض، جمال هلال، إن الولايات المتحدة لا تلعب دوراً في اختيار الرئيس المقبل لمصر. وأضاف هلال، المستشار السياسي السابق للرئيس الأميركي باراك أوباما وعدد من الرؤساء الأميركيين السابقين لشؤون الشرق الأوسط وأمن الخليج في حوار نشرته صحيفة «المصري اليوم» في عددها الصادر اليوم الثلاثاء «الانتخابات المصرية شأن مصري خالص».


وتابع هلال، وهو أميركي من أصل مصري، «من سيكون الرئيس القادم لمصر هو قرار في يد الشعب المصري وحده، والولايات المتحدة لا تلعب فيه أي دور. من يدعي أن الولايات المتحدة تلعب دوراً في اختيار الرئيس شخص مخطئ وتصوراته خاطئة».

وأضاف أن «الولايات المتحدة ليست لها القدرة في تحديد رئيس دولة أو حكومة في أي دولة مهما كانت، والاهتمام الأميركي بمستقبل مصر ينبع من دورها في دعم استقرار المنطقة كونها أهم حليف استراتيجي لأميركا في المنطقة».

وقضى هلال نحو ربع قرن في العمل الدبلوماسي كمترجم خاص ومستشار سياسي في وزارة الخارجية الأميركية والبيت الأبيض، بدأها أواخر عهد الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان، مروراً بالرئيس جورج بوش الأب، ثم بيل كلينتون، ثم جورج بوش الابن، حتى الرئيس الحالي أوباما.

واستقال هلال من منصبه مستشاراً لأوباما في تشرين الأول الماضي، ليستقر الآن في مكتبه الكائن بإحدى البنايات الفخمة وسط واشنطن، بعدما قرر ترك الإدارة الأميركية، لينشئ مكتبه الاستشاري الخاص ويصبح مستشار شركة «إكسون موبل» العملاقة للنفط والغاز.

وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، مصطفى الفقي، قد قال في كانون الثاني الماضي إن الرئيس المقبل لمصر يحتاج إلى موافقة الولايات المتحدة وعدم اعتراض إسرائيل.

وأوضح الفقي، القيادي في الحزب الوطني الحاكم والمستشار السابق للرئيس المصري «لا أعتقد أنه سيأتي رئيس قادم لمصر وعليه فيتو أميركي ولا حتى اعتراض إسرائيلي للأسف».

وأضاف أن «الأميركيين والإسرائيليين لن يشاركوا ولكن سيفتحون الأبواب أو يغلقونها».

(يو بي آي)