خاص بالموقع- أعلن مستشار مجلس الأمن القومي الأميركي، مايك هامر، أمس، أن خيار الدبلوماسية لا يزال قائماً حول برنامج إيران النووي، وذلك بعدما أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أن اتفاق التبادل النووي الذي جرى التوصل إليه بوساطة تركيا والبرازيل «لا يزال قائماً».

وقال هامر: «كما قلنا طوال الوقت، الدبلوماسية لا تزال خياراً، فيما نتقدم نحو تطبيق عقوبات».
وأضاف: «لكن إيران هي الطرف الذي يجب أن يأخذ خطوات ملموسة للوفاء بالتزاماتها الدولية إذا لم تكن ترغب في مزيد من العزلة».
وكان نجاد، قد ذكر أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي «لا يزال قائماً».
(أ ف ب)