خاص بالموقع- بدأت المساعدات الخارجية بالوصول إلى اللاجئين الذين نزحوا إلى أوزبكستان هرباً من الاشتباكات الدائرة في قرغيزستان، فيما كشفت الأمم المتحدة عن حجم الأزمة الإنسانية الهائلة.


وأعلنت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن أعمال العنف التي اندلعت الأسبوع الماضي، في جنوب قرغيزستان، أدّت بحسب التقديرات الأخيرة للأمم المتحدة إلى لجوء ونزوح نحو 400 ألف شخص على الأقل.

وأوضحت أن عدد اللاجئين إلى أوزبكستان المجاورة «يقدّر بين 75 ألف شخص ومئة ألف، إذا ما استثنينا الأطفال، كما يقدّر أن نحو 300 ألف شخص نزحوا داخل البلاد».

وهبطت طائرتان محمّلتان بمئات الخيام من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في أوزبكستان، ومن المقرر وصول أربع طائرات أخرى في نهاية الأسبوع، حسب مسؤولين.

كذلك هبطت طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر محمّلة بمواد الإغاثة، ومن بينها البطانيات والأغطية البلاستيكية وأدوات الطبخ والصابون. وهبطت طائرة مماثلة في شرق أوزبكستان.

وروى اللاجئون على طرفي الحدود قصصاً مروّعة عن التعذيب والاغتصاب الذي مارسته العصابات المدجّجة بالأسلحة، التي قالوا إنها شنّت حملة وحشية لإخراج المنحدرين من أصول أوزبكية من قرغيزستان.

في هذه الأثناء، أكد المسؤولون أن قرغيزستان ستمضي قدماً في خططها لإجراء استفتاء في 27 حزيران على دستور جديد رغم أعمال العنف، مطالبين المواطنين بالمشاركة بفعالية في الاستفتاء من أجل سرعة إضفاء الشرعية على الحكومة.

(أ ف ب)