خاص بالموقع - رأى سفير الولايات المتحدة لدى كاراكاس، باتريك دودي، أن بلاده تتوقع «أن تدخل العلاقات مع فنزويلا في مرحلة جديدة» مع تعيين خلفه لاري بالمير، وهو الاسم الذي اقترحه الأحد الماضي الرئيس باراك أوباما على الكونغرس. وقال دودي إنه حاول تحسين العلاقات بين البلدين إلا أن مهمته «كانت في غاية الصعوبة».

وبالمير عمل أخيراً في هوندوراس والأوروغواي والباراغواي والإيكوادور، وهو يشغل حالياً مركز المدير في «المؤسسة الإنتر أميركية» في واشنطن. وقال دودي عن بالمير إنه «مطّلع بدقة على شؤون القارة ومتطلبات التنمية، ويبدو لي أنه سيوسع المقاربة الأميركية وسيحمل إلى كاراكاس الأجواء النقية عن مناخ عهد أوباما الجديد».
وفي أيلول عام 2008، عُدّ دودي «شخصاً غير مرغوب فيه»، وأُجبر على مغادرة فنزويلا التي عاد إليها في تموز 2009. وبررت الخارجية الفنزويلية قرارها آنذاك بأنه «ردّ على مواقف العداء المتكررة لحكومة الولايات المتحدة إزاء فنزويلا وبوليفيا ورئيسها إيفو موراليس».
ورأى دودي أن خطاب الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز «يشغل بال الكثيرين إلى حدّ ما»، إلا أنه تابع «على الرغم من ذلك، تبقى الولايات المتحدة شريك فنزويلا التجاري الأول. العلاقات بيننا، وليست فقط العلاقات النفطية، تبقى ضخمة، ويبدو لي من الصعب جداً أن يرى الشعب الفنزويلي في الولايات المتحدة عدواً له. إنه لأمر واقع أن هناك تقويمات متمايزة جداً بين الحكومتين، ولكننا نجحنا في الوقت ذاته في أن تستمر هذه العلاقات لمصلحة البلدين».