خاص بالموقع - وصل الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ إيل، إلى الصين اليوم، في فترة تشهد توتراً على خلفية غرق سفينة حربية كورية جنوبية، إضافة إلى طموحات بيونغ يانغ النووية.

ويرى محللون أن هذه الزيارة النادرة إلى الحليف الوحيد لكوريا الشمالية قد تحرك المحادثات السداسية عن برنامجها النووي. لكن الغموض حول غرق السفينة الكورية الجنوبية لا يزال يلقي بثقله على أي آمال باستئناف الحوار.
وقال مسؤول من «جسر الصداقة» في داندونغ، المركز الحدودي الرئيسي بين البلدين في إقليم لياونينغ شمال شرق الصين، إن «كيم وصل قرابة الخامسة هذا الصباح». وأضاف «وصلنا قبل ذلك بلاغ من مكتب الأمن العام والجيش بوجوب تعليق العمليات السياحية قبل الظهر».
وأكد مسؤولو السكك الحديد في إقليم لياونينغ الصيني أن قطاراً خاصاً من كوريا الشمالية عبر إلى البلاد في وقت مبكر صباح اليوم، لكن الخارجية الصينية رفضت تأكيد وصول كيم.
وفي السياق، قال يانغ مو جين، من قسم الدراسات الكورية الشمالية في جامعة سيول لوكالة «فرانس برس»، إن «كيم سيعبر على الأرجح عن التزامه بالعودة إلى المحادثات السداسية مع ترك الصين تقرر الموعد». وأضاف «في المقابل، سيتلقى كيم مساعدات اقتصادية من الصين».
(أ ف ب)