خاص بالموقع- عشية توجّهه إلى الولايات المتحدة للمشاركة بقمة الأمن النووي، استغل الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا زيارة خاصة قام بها صحافي من مؤسسة «البايس» الإسبانية خوان لويس سيبريان، لإيصال عدد من الرسائل السياسية في هذا الملف. وكشف لولا أنه سيسأل الرئيس باراك أوباما عن معنى اتفاقه الأخير مع نظيره الروسي ديمتري مدفيديف على تعطيل الرؤوس النووية (ستارت). وقال إنه «إذا كنا نتكلم على تعطيل ما لم يعد صالحاً، فهذا كلام فارغ، وأنا لدي في المنزل أيضاً صندوق من الأدوية، كلما انتهت مهلة استعمال أحد هذه الأدوية، أسحبه من الصندوق». وتابع: «إما نتكلم جدياً على نزع السلاح، وإما لا نستطيع أن نرضى بأن تكون مجموعة من الدول مدجّجة بالسلاح ويكون آخرون مجردين منه».




وكشف لولا أنه شرح لأوباما والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن عليهم أن يتفاوضوا مع إيران لأنها دولة كبيرة بثقافتها الذاتية وقد خلقت حضارة، ومن الضروري أن يعرف الإيرانيون أن باستطاعتهم تخصيب الأورانيوم لأهداف سلمية، وكذلك الآخرون بأن هذا التخصيب هو لأهداف سلمية حصراً. وأشار الرئيس البرازيلي إلى أنه «لا نستطيع الانطلاق من فرضية أن الرئيس محمود أحمدي نجاد إرهابي وأنه يجب عزله، بل علينا أن نتفاوض، وأريد أن أتباحث معه».



(الأخبار)