خاص بالموقع - أعلن زعيم حزب تحالف الديموقراطيّين الشبان (فيدس)، الذي يمثّل يمين الوسط في المجر، فيكتور أوربان، تحقيق حزبه فوزاً كاسحاً في الانتخابات البرلمانيّة الأخيرة. ودفع فيدس الحزب الاشتراكي الحاكم إلى المركز الثاني بفارق كبير متقدماً على حزب «جوبيك» الفاشي، لكنه لم يتضح فوراً ما إذا كان فيدس سيفوز بأغلبية الثلثين المطلوبة في البرلمان.

وستعقد جولة ثانية من التصويت في 25 نيسان الجاري، لتحديد مصير 121 مقعداً باقية في البرلمان.
وقال أوربان، أمام ألفين من أنصاره المهلّلين في وسط بودابست، «في هذا اليوم العظيم، عبّر المجريون عن اتحاد المجر، والمجر لديها قوة وقادرة على فعل أشياء عظيمة، وهي تريد الوظائف والنظام والأمان، وأظهر المجريون للعالم مرة أخرى أنه لشيء عظيم أن نكون مجريين».
وشنّ فيدس، الذي حكم البلاد آخر مرة بين عامي 1998 و2002، حملته على أساس خفض الضرائب وتوفير فرص عمل ودعم قطاع الأعمال المحلي لتعزيز الاقتصاد المجري المترنّح، وذلك بعدما عمدت الحكومة الاشتراكية، التي يرأسها غوردون بايناي، منذ نيسان 2009، إلى خفوضات مؤلمة في الميزانية لكبح جماح العجز بموجب اتفاق قاده صندوق النقد الدولي، الذي قدم تمويلاً طارئاً للمجر وسط أزمة في عام 2008.
وذكرت اللجنة الوطنية للانتخابات في موقعها على الإنترنت بناءً على أرقام أصوات الدوائر الانتخابية الفردية والقوائم الحزبية، أن فيدس ضمن 206 مقاعد من مقاعد البرلمان البالغ عددها 386. وحصل الاشتراكيون على 28 مقعداً، متقدمين على «جوبيك» الذي حصل على 26 مقعداً في الجولة الأولى. كما جاء حزب الخضر الأحرار في المركز الرابع بعد اجتيازه الحد المطلوب للدخول إلى البرلمان، وحصل على خمسة مقاعد.
وكان محللون قد أشاروا، قبل صدور النتائج، إلى أنه إذا فاز فيدس بما يتراوح بين 53 و55 في المئة من أصوات القوائم الحزبية، وما بين 120 و130 مقعداً في الدوائر الفردية في الجولة الأولى، فستكون أمامه فرصة قوية لضمان الفوز بثلثي مقاعد البرلمان، بعد انتهاء الجولة الثانية.
(رويترز)