نيويورك ـ نزار عبود

خاص بالموقع- وسط حديث عن تنازل الدول الغربية الأربع، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا وألمانيا، عن بند حظر تصدير البنزين إلى إيران والخروج بصيغة مشروع قرار مخفف عن السابق يمكن أن يصل إلى مجلس الأمن الدولي في المستقبل القريب، عقد مندوبو كل من الدول الأربع، إضافة الى الصين، اجتماعاً مقتضباً مغلقاً في نيويورك. واللافت هذه المرة هو تغيّب مندوب روسيا الدائم ومساعديه عن الاجتماع، الذين قيل إنهم «كانوا مرتبطين بمواعيد أخرى».
كذلك، فإن الاجتماع عقد لأول مرة منذ أربعة أعوام في مقرّ البعثة الصينية، بعدما كان الاجتماع السابق الأسبوع الماضي في مقر البعثة الأميركية. ودرجت العادة على أن تعقد مثل هذه الاجتماعات في مقر البعثات الأوروبية المتاخمة للأمم المتحدة.
السفراء الذين غادروا المبنى بعد الاجتماع، وكانوا جيرار أورو مندوب فرنسا، والسير مارك ليول غرانت مندوب بريطانيا، والمندوبة الأميركية سوزان رايس ونائبها ألخاندرو وولف، لم يدلوا بأي تصريح. فما بقي مندوب الصين لي باودونغ في مقرّ البعثة وشوهد مودعاً السفراء بابتسامة عريضة.
موقف الصين كان العقبة الأساسية حيال تشديد العقوبات على إيران الذي تطلبه الولايات المتحدة. وكان مندوب الصين قد كرر في الاجتماع السابق أن الدول الست بدأت تقترب بعضها من بعض وأن التركيز ينبغي أن يتركز على الحل الدبلوماسي.