خاص بالموقع- أعلنت قناة يونهاب التلفزيونية الإخبارية الكورية الجنوبية (واي.تي.إن) اليوم، أن كوريا الشمالية تجري الاستعدادات لتجربة نووية ثالثة قد تكون في أيار أو حزيران، في وقت هددت فيه سيول بمقاطعة استئناف المحادثات السداسية لنزع أسلحة، إذا تبيّن أن بيونغ يانغ متورطة بغرق السفينة الحربية التابعة لها.


ونقلت القناة الإخبارية عن مصادر دبلوماسية، لم تحددها بالاسم، أن الاستعدادات بدأت في شباط وتتضمن مستوى من المهارات الفنية يفوق بوضوح ما انطوت عليه التجربتان السابقتان اللتان تعدّان ناجحتين جزئياً على أحسن تقدير. وقال محللون إن كوريا الشمالية يمكن أن تشير بسهولة إلى أنها تعد لتجربة من خلال نقل معدات على سبيل المثال، لكن هذا لا يعني أن هناك تفجيراً وشيكاً.

من جانبه، رفض وزير الخارجية الكوري الجنوبي يو ميونغ هوان، التقرير، قائلاً إن بلاده لم ترَ ما يدل على ذلك. وتابع في مؤتمر صحافي: «إذا كانت كوريا الشمالية تجري مثل هذه الاستعدادات فستكون هناك أحداث مرتبطة يمكن ملاحظتها... ليست هناك معلومات استخبارية تشير إلى مثل هذه الأحداث».

ويشار إلى أن حدة التوتر ازدادت في شبه الجزيرة الكورية عندما انفجرت سفينة تابعة للبحرية الكورية الجنوبية وغرقت الشهر الماضي قرب حدود بحرية متنازع عليها مع كوريا الشمالية، ما أدى إلى مقتل 46 شخصاً. وفي السياق، نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن يو قوله، في مؤتمر صحافي: «أعتقد أن استئناف المحادثات السداسية لن يكون ممكناً لبعض الوقت إذا وجدنا دليلاً على تورط كوريا الشمالية». وقال المحققون الأسبوع الماضي إنه يبدو أنها تعرضت لانفجار خارجي غير معروف، ما عزز الشكوك في احتمال تورط كوريا الشمالية في الحادثة، عبر هجوم محتمل بطوربيد أو لغم مائي.

وقال المسؤول الكوري الجنوبي إنّ من الصعب القول الآن كيفية ارتباط كوريا الشمالية بحادث غرق السفينة، إلّا أنّ من الصعب جداً استئناف المحادثات على الأقل حتى حل الغموض الذي يلفّ الحادث. وأضاف: «إذا تبيّن تورّط كوريا الشمالية، فسيكون من الصعب إجراء المحادثات السداسية»، التي تشارك فيها كل من الولايات المتحدة وروسيا واليابان بالإضافة إلى الكوريتين.

ويذكر أن كوريا الشمالية تقاطع المحادثات الدولية منذ أكثر من عام ووضعت شروطاً لعودتها، منها رفع عقوبات الأمم المتحدة، التي فرضت عليها بعد تجربتها الأخيرة في أيار 2009 والتي وجهت ضربة شديدة إلى اقتصادها المترنح.



(يو بي آي، رويترز)