من ساحة الثورة في العاصمة الكوبية، هافانا، ترأس أمس البابا فرنسيس قداساً حضره مئات آلاف، دعا فيه المؤمنين إلى «خدمة الضعفاء»، بعيداً عن «الأيديولوجية»، دون أن يتطرق إلى الوضع السياسي في كوبا، أو عملية «التقارب» بين هافانا وواشنطن، التي يُعتبر عرابها. وبعد القداس، توجه البابا إلى منزل قائد الثورة الكوبية، فيدل كاسترو (89 عاماً)، واجتمع معه على مدى 30 إلى 40 دقيقة، «في أجواء ودية وغير رسمية».


وتحدث رئيس أساقفة هافانا، الكاردينال خايمي أورتيغا، عن دور البابا في عملية «المصالحة» بين الولايات المتحدة وكوبا، قائلاً إنه «كان أكثر من وسيط. وفي إمكاننا القول إنه كان عنصراً محركاً» للعملية.
وكان أورتيغا، كبير المحاورين مع واشنطن خلال السنوات الثلاثين الأخيرة، قد ربط في مقابلة مع إذاعة الفاتيكان، مباشرة الولايات المتحدة بتخفيف الحصار الذي تفرضه على كوبا، وخصوصاً إلغاء القيود على التحويلات المالية للكوبيين في الخارج، بزيارة البابا للبلدين.
(أ ف ب)