خاص بالموقع - أعلن مسؤولون كوريون جنوبيون اليوم، أن عشرات من قادة رجال الأعمال الكوريين الجنوبيين يخططون لزيارة كوريا الشمالية هذا الأسبوع استجابة لمطلب بيونغ يانغ أن يكونوا حاضرين عندما تجمد أصولهم في منتجع جبل كومكانغ على الساحل الشرقي.

وكانت كوريا الشمالية قد قالت، الأسبوع الماضي، إنها ستجمد منشآت السياحة الكورية الجنوبية في منتجع جبل كومكانغ بين يومي الثلاثاء والجمعة هذا الأسبوع.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب»، أن السياحة كانت تدرّ الملايين من الدولارات إلى كوريا الشمالية، التي فُرضت العقوبات عليها، قبل التوقف عنها بسبب وفاة سائحة كورية جنوبية بإطلاق جندي كوري شمالي النار عليها في تموز عام 2008.
وتطالب كوريا الجنوبية بإجراء تحقيق ميداني، وتعزيز إجراءات السلامة للسياح وضمانات دولية حول السلامة. وتدعي كوريا الشمالية أنها نفذت كل ما يقع على عاتقها في ما يتعلق بالتعامل مع المطالب.
وقال المتحدث باسم وزارة الوحدة في سيول، تشون هيه سونغ، إن حكومته تخطط للسماح للمديرين التنفيذيين للشركات الكورية الجنوبية بزيارة كوريا الشمالية في حال مطالبتهم بذلك. وقال «إن موقفنا الأساسي هو احترام قرار الشركات».
ويخطط نحو 35 مسؤولاً من 30 شركة لزيارة كوريا الشمالية، حسبما قال مسؤول في شركة هيونداي آسان، الشركة الرئيسية لإدارة السياحة التي تتوقف حالياً.
ورفع الإعلان من كوريا الشمالية المخاوف من أن بيونغ يانغ قد تتخذ إجراءات لمصادرة مزيد من الأصول الكورية الجنوبية. وكانت كوريا الشمالية قد صادرت منشآت تديرها حكومة سيول في الأسبوع الماضي، بعد 10 أيام من تجميدها وطرد العاملين فيها.
وتعهدت كوريا الجنوبية باتخاذ إجراءات انتقامية بدون تحديدها، كذلك حذرت أيضاً من أن كوريا الشمالية ستواجه لوماً في حال حدوث مزيد من التدهور في العلاقات بين الكوريتين.
ويأتي انهيار مشروع السياحة المشترك وسط تصاعد الشكوك في أن كوريا الشمالية قد تكون وراء غرق سفينة حربية كورية جنوبية في 26 آذار الماضي، نجم عنه مقتل 46 بحاراً. وتعهد الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك، برد صارم على من تقع عليه مسؤولية ذلك الحادث، بينما نفت كوريا الشمالية من جانبها تورطها في الحادثة.
(يو بي آي)