خاص بالموقع - أعلن القيادي في حركة «حماس» محمود الزهار أن «الوسيط الألماني وصل إلى طريق مسدود في جهوده للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والحركة لإطلاق الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط»، معلناً انسحابه من «التفاوض في هذا الملف»، قبل أن يعود وينفي الأنباء التي ترددت عن استقالته.

وقال الزهّار لمجلة «دير شبيغل» الألمانية إنه «اتفق مع الألمان في كانون الأول الماضي على صفقة تقوم بموجبها إسرائيل بإطلاق سراح ألف معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، في مقابل إطلاق شاليط. وهي صفقة وافق عليها المسؤول الإسرائيلي عن الملف حاغاي حداس». وأضاف: «كان كل شيء جاهزاً للتوقيع»، مشيراً إلى أنه «سافر إلى دمشق لأخذ موافقة رئيس المكتب السياسي في الحركة خالد مشعل. إلّا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والحكومة الأمنية رفضا الاقتراح». واستطرد الزهار قائلاً: «عانيت الكثير داخلياً»، في إشارة إلى حركة «حماس» على أثر تغيير الجانب الإسرائيلي لموقفه من الاقتراح.
وأوضح الزهّار أن «حماس» لن ترد على «العرض الأخير» لنتنياهو بشأن الأسرى، واصفاً إياه بأنه «غير مقبول البتّة». وأشاد بمهنية الوسيط الألماني، وقال إنه «مستعد للقائه مجدداً، ولكن فقط في لقاء خاص».
ورغم إعلانه الانسحاب في وقت سابق، موضحاً أنّ «من المستحيل في جميع الأحوال الدخول في اتصال مع الكفّار»، عاد الزهار وشدد على أن التسريبات الإسرائيلية بشأن موضوع استقالته من طاقم التفاوض في صفقة التبادل «مجرد أكاذيب صهيونية».
(يو بي آي)