خاص بالموقع - ذكرت وسائل إعلام تركية، اليوم، أنه «تم توجيه الاتهام لضابطين آخرين بالجيش التركي في قضية التآمر لإطاحة الحكومة»، في أحدث تطور في حملة زادت من التوتر بين الحكومة والجيش. وكان قد تم توجيه الاتهام لأكثر من 30 ضابطاً، بينهم جنرالان متقاعدان، في ما يتصل بمخطط يعود لعام 2003 لإسقاط الحكومة ذات الجذور الإسلامية.

وقالت وكالة «الأناضول» الرسمية إن «محكمة في اسطنبول وجهت في ساعة متأخرة من مساء أمس الاتهامات للكولونيل حسين أوزجوبان، قائد قوات الأمن شبه العسكرية في مدينة كونيا، واللفتنانت كولونيل يوسف كيليلي». وقد ألقي القبض على الضابطين الأسبوع الماضي في إطار تحقيق غير مسبوق استدعى انعقاد قمة طارئة بين القيادات السياسية والعسكرية في البلاد.
ويقول محللون إن الساحة السياسية تبدو مستقطبة استقطاباً متزايداً بين القوميين المحافظين العلمانيين الذين يمثلون الحرس القديم، وبين حزب «العدالة والتنمية» الذي نال ثقة المستثمرين بسبب إصلاحاته في الأسواق.
(رويترز)