خاص بالموقع - نفت فنزويلا بشدة اتهامات القاضي الإسباني إيلوي فيلاسكو الذي اتهمها بـ«تقديم معاونة حكومية للعلاقات بين منظمتي الإيتا الباسكية والفارك الكولومبية التي هدفت إلى تحضير عمليات إرهابية في إسبانيا ومحاولة اغتيال الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي». وقد اعتمد القاضي الإسباني على محتويات كمبيوتر راوول ريس، الذي اغتالته قبل سنتين الغارة الكولومبية على معسكر داخل الحدود الإكوادورية.

ويقول القاضي الإسباني أن أرتورو كوبياس عضو الإيتا المسؤول عن هذه العلاقات وعلى الإشراف على تمارين جماعة الفارك على عمليات إرهابية شغل مديراً في وزارة الزراعة الفنزويلية عام 2005. وطالب رئيس الوزراء الإسباني خوسي لويس زاباتيرو بـ«توضيحات» من كاراكاس.
ومن جهة أخرى، رأت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي عن مكافحة المخدرات أن فنزويلا «لم تتعاون بجدية مع الولايات المتحدة والدول الأخرى لتقليص عمليات إمرار الكوكايين من فنزويلا».
وفي أول تعليق للرئيس هوغو تشافيز من فنزويلا: «دعوني أضحك وأضحك... إنها أوركسترا، ووراء العازفين تقف الإمبريالية الأميركية». وفي ردود محددة، قال مكتب مكافحة المخدرات في فنزويلا «إن لها أكثر من 3000 كيلومتر من الحدود مع كولومبيا التي هي أكبر منتج للكوكايين في العالم التي تتوجه إلى الولايات المتحدة التي هي أكبر مستهلك للكوكايين في العالم. وإن الموضوع يتطلب حلولاً قارية وراديكالية، ومن الظلم تحميلنا المسؤولية ومن الأفضل أن تبدأ الولايات المتحدة بالاعتراف بالجهود الجبارة التي نقوم بها لمكافحة هذه الآفة». وعن اتهام القاضي الإسباني، صدر بيان للخارجية الفنزويلية يذكر أن «أرتورو كوبياس موجود في فنزويلا إثر اتفاق وقّع عام 1989 بين الرئيس الفنزويلي أندريس كارلوس بيريس ورئيس الوزراء الإسباني فيليبي غونزاليس وبطلب من إسبانيا»، ونفت الاتهامات الموجهة إليها قائلة إنها «تعتمد مجدداً على مهزلة هذا الكومبيوتر الذي صار جزءاً من الفولكلور السياسي في هذه المنطقة من العالم».

(الأخبار)