الاحتلال يعتقل أطفال القدس وهم نيام


تواصل الشرطة الإسرائيلية اعتقال الأطفال الفلسطينيين في حي سلوان المحاذي للبلدة القديمة في القدس الشرقية وهم نيام، بادّعاء إلقائهم الحجارة على بؤر استيطانية في الحي وسيارات المستوطنين. وقالت صحيفة «هآرتس» إن «مراسلها وجد صعوبة، خلال جولته في حي سلوان، في العثور على طفل واحد لم يتعرض للاعتقال في ساعات الليل، بين الأطفال الذين كانوا يلعبون في زقاق يفصل بين بيت يهونتان وبيت هدفاش، وهما مستوطنتان في قلب الحي الفلسطيني».
وقالت «هآرتس» إنه جرى توثيق 25 حالة اعتقال لهؤلاء الأطفال خلال الشهور القليلة الأخيرة في حي سلوان وحده. ونقلت الصحيفة عن الأطفال قولهم إنّ الشرطة الإسرائيلية تستخدم العنف خلال التحقيق معهم.
وقال أحد الأطفال (15 عاماً) إن المحققين «قالوا لي اركع، وأخذوا يصفعونني ويركلونني».
وبعثت المحامية ياعيل شتاين من «بتسيلم» برسالة إلى قائد الشرطة الإسرائيلية في منطقة القدس، أهرون فرانكو، كتبت فيها أن «هذه الحالات تعدّ مساً خطيراً للغاية بحقوق الإنسان للقاصرين ومخالفة للقانون».
(يو بي آي)

هنية نحو تعيين وزيرة في حكومته


أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، أمس، أن «هناك توجّهاً لدى حكومته لتعيين وزيرة لشؤون المرأة في قطاع غزة». وأوضح، خلال حفل تكريم للعاملين في وزارة شؤون المرأة في مكتبه في غزة، أن «حكومته تسعى إلى أن تكون أكثر من وزيرة في الحكومة، بهدف إعطاء الفرصة للمرأة لصنع القرار».
(يو بي آي)

يهود إثيوبيا يطالبون إسرائيل باستقدامهم


جددت طائفة يهود إثيوبيا «الفلاشمورا» دعوتها الحكومة الإسرائيلية إلى استقدامهم، وفاءً لوعودها السابقة. وأعلن رئيس جمعية «بيت إسرائيل» (يهود إثيوبيا) سيساي برهان للصحافيين «أننا نعاني هنا وليس لدينا شيء.
وقد توفي منا 300 شخص خلال العام الماضي بسبب الأمراض وسوء التغذية».
(أ ف ب)

أردوغان يأمل استئناف المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية


أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمس، عن أمله باستئناف المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل مع وساطة تركية.
وأكد أردوغان، خلال زياة قام بها للرياض، أن «هناك مصلحة في إعادة إحياء هذه المفاوضات». وأوضح أن «سوريا تريد أن تكون تركيا وسيطاً»، مشيراً إلى أن «إسرائيل تتحرك في هذا الاتجاه، وبالتالي هناك إمكان لاستئناف المفاوضات، هذا ما آمله».
إلا أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نفى ما ورد على لسان أردوغان، مشيراً في بيان أصدره إلى أنه لم يُتخذ أي قرار بشأن استئناف الوساطة التركية. وأضاف «إذا كانت أقوال أردوغان تعكس رغبة تركية في تعزيز العلاقات مع إسرائيل والمساهمة في تعزيز السلام في المنطقة، فإن ذلك بالطبع طموح مبارك».
(الأخبار، أ ف ب)

... ويستبعد عودة سفير تركيا إلى واشنطن سريعاً


استبعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمس، عودة سفير تركيا إلى واشنطن سريعاً، بعدما استدعاه احتجاجاً على قرار تبنّته لجنة في الكونغرس الأميركي بشأن «إبادة» الأرمن. وقال «لن نرسل سفيرنا (نامق تان) إلى واشنطن ما دام الوضع لم يتضح بعد». وأضاف «يفترض ألا تتخلى أميركا عن حليف استراتيجي مثل تركيا في قضية كهذه».
(أ ف ب، رويترز)

صالح يدعو الجنوبيين إلى الحوار

دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، أمس، دعاة الانفصال في الجنوب إلى الحوار والابتعاد عن العنف. وفي إشارة إلى «الحراك الجنوبي» الداعي إلى انفصال الجنوب، قال صالح، في كلمة ألقاها في الأكاديمية العسكرية العليا، أول من أمس، «نقول لهم تعالوا حاوروا إخوانكم في السلطة وسنتحاور معكم، فنحن نمدّ اليد للحوار بعيداً عن اللجوء إلى العنف وقطع الطرق وقتل النفس المحرمة ورفع العلم الشطري». وأكد أن «الأعلام الشطرية ستحرق في الأيام والأسابيع المقبلة، فلدينا علم واحد استفتينا عليه بإرادتنا الحرة».
(أ ف ب)