خاص بالموقع- بعد حملة «مشترك» في مارجه، أكد رئيس أركان الجيوش الأميركية الاميرال مايكل مولن خلال مؤتمر صحافي في كابول اليوم أن الهجوم على حركة «طالبان» في معقلها في قندهار (جنوب) يمثل حجر الزاوية للحرب في أفغانستان، فيما سخرت حركة «طالبان» من زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الأخيرة الى أفغانستان وشبهته باللص المتنقل تحت جنح الظلام.

وقال مولن الذي قام أمس بجولة تفقدية على القوات المنتشرة في منطقة مارجه في ولاية هلمند المجاورة لقندهار، إن «قندهار هي ما نتطلع إليه الآن. إنها حجر الزاوية في عملية قلب اندفاعة طالبان». وأضاف «العمليات المقبلة ستكون هناك».
وتأتي زيارة مولن بعد يومين من زيارة الرئيس الاميركي المفاجئة والخاطفة الى كابول حيث التقى الرئيس الافغاني حميد قرضاي ثم تفقد القوات الأميركية في قاعدة باغرام العسكرية شمال العاصمة.
وقال مولن «أنا أتفق مع الرئيس أوباما على أن الارهاب يضرب جذوره في باكستان» المجاورة، في اشارة الى الكلمة التي ادلى بها الرئيس الاميركي أمام قواته في باغرام. وأضاف أن «ايران تسعى الى تعزيز نفوذها في المنطقة»، معتبراً هذا النفوذ سلبياً جداً. وتابع «أبلغت مساء أمس بوجود شحنة كبيرة من الأسلحة المتجهة (من إيران) الى افغانستان».
في المقابل، سخرت حركة «طالبان» من زيارة أوباما إلى أفغانستان وشبّهته باللص تحت جنح الظلام، قائلة إن خوف الزعيم الأميركي من الوصول في النهار كان شديداً جداً بسبب تهديد المتشددين.
وقالت الحركة على موقعها الإلكتروني «بزيارته المفاجئة لأفغانستان، أثبت أوباما أن استراتيجيته العسكرية وزيادة القوات بمقدار 30 ألف جندي ودعايته التي تهدف الى رفع الروح المعنوية فشلت كلها في التأثير علينا». وأضافت «المجاهدون وضعوا العدو في مأزق الى حد أن (أوباما) لا يستطيع زيارة أفغانستان الآن في وضح النهار. يأتي تحت جنح الظلام ويهرع عائداً تحت جنح الظلام ليتصرف مثل اللص».
وتابعت «اعتراف أوباما بأن طالبان قوة تتسم بالإصرار في الحقيقة يكشف اعتراف الأميركيين الغزاة بحقيقة أن طالبان تخوض صراعاً حازماً بتصميم لا يتزعزع».

(أ ف ب، رويترز)