خاص بالموقع- أعلنت مصادر أميركية مطّلعة أن العالم النووي الإيراني شهرام أميري، الذي اختفى العام الماضي في ظروف غامضة، قد لجأ إلى الولايات المتحدة، في وقت يتوجّه فيه کبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي، غداً، إلى بكين لإجراء محادثات مع کبار المسؤولين الصينيين.


ونقلت محطة «أي بي سي» الأميركية الإخبارية عن مطّلعين على الموضوع من مسؤولين استخباريين، أن أميري الذي اختفى في السعودية في حزيران الماضي لجأ إلى وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية «سي آي إيه»، واستقر في الولايات المتحدة.

ونُقل عن المسؤولين قولهم إن فرار أميري إلى الولايات المتحدة هو «سبق استخباري» في العملية المتواصلة لـ«سي آي إيه» للتجسس على البرنامج النووي الإيراني وتقويضه.

ورفض ناطق باسم الوكالة التعليق على الخبر.

وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت أن أميري، وهو عالم فيزياء نووية في أوائل الثلاثينيات من عمره فُقد في حزيران الماضي، بعد ثلاثة أيام من وصوله إلى السعودية في رحلة حج.

من جهة ثانية، يتوجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وهو کبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي، سعيد جليلي، غداً، إلى بكين لإجراء محادثات مع کبار المسؤولين الصينيين.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ( إرنا ) إن جليلي سيجري مشاورات مع کبار مسؤولي الصين تتناول أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية، وکذلك موضوع إيران النووي.

وسيعقد جليلي في بكين مؤتمراً صحافياً لتوضيح وجهات نظر إيران ومواقفها حيال القضايا الدولية والإقليمية والنووية، كذلك سيتفقّد عدداً من المراکز العلمية ويجري لقاءات ومحادثات مع الشخصيات العلمية وأصحاب الرأي في مراکز الدراسات والبحوث السياسية الصينية.

وتأتي زيارة جليلي إلى الصين في إطار استمرار المحادثات والمشاورات بخصوص آخر التطورات بشأن برنامج إيران النووي.

(يو بي آي)