واشنطن ـ محمد سعيد

خاص بالموقع- قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيليب كراولي، في معرض التعليق على قرار دائرة الاستئناف التابعة للمحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير، إن الولايات المتحدة تؤيّد بقوة الجهود الدولية الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الإبادة، وعن جرائم الحرب التي ارتُكبت في دارفور أمام العدالة.
وأشار إلى اعتقاد واشنطن أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام في دارفور بدون محاسبة وعدالة. وأكّد أنّ الولايات المتحدة ستواصل تشجيع الحكومة السودانية وكل أطراف الصراع على التعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية والمحقق الخاص بها، حسبما ينص قرار مجلس الأمن 1593 لعام 2005.
وقال كراولي إن المحكمة يمكنها التركيز على جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية، وإنه إذا تولّت دولة ما التحقيق في مثل هذه الاتهامات الموجّهة إليها، فإن المحكمة الجنائية الدولية ستسند إليها ذلك.
وكشف أن المبعوث الخاص للسودان، سكوت غريشان، نصح البشير بأن يستعين بمحام ماهر. غير أن كراولي لم يذكر صراحةً ما إذا كانت واشنطن تؤيد محاكمة البشير، مكتفياً بالقول إنها تدعم جهود السعي إلى تحقيق العدالة في هذه القضية.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد فتحت أمس الباب أمام إمكان توجيه تهمة الإبادة الجماعية في دارفور إلى الرئيس السوداني، بعدما اتخذ قضاة الاستئناف في المحكمة قراراً قضى بأنه يجب على الدائرة التمهيدية في المحكمة الجنائية الدولية أن تنظر من جديد في ما إذا كان ينبغي أن يواجه الرئيس السوداني هذه التهمة.