خاص بالموقع- في حلقة جديدة من مسلسل التراشق الكلامي بين البلدين، رفضت الصين أمس الاتهامات التي وجهها لها الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بشأن سعر صرف اليوان، مؤكدةً أنها اتهامات «لا أساس لها».


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ماتشاو كسو خلال مؤتمر صحافي إن «الاتهامات والضغوط غير المبنية على أساس لن تساعد على حل المسألة».

وكان أوباما قد صعّد اللهجة تجاه الصين أمس متوعّداً بـ«مزيد من الحزم» حيالها على الصعيد التجاري. وطرح مسألة سعر صرف اليوان في وقت يرى فيه شركاء الصين التجاريون الغربيون أنه أدنى بكثير من قيمة العملة الصينية الفعلية، ما يعزز الصادرات الصينية عن طريق خفض أسعارها خفضاً مفتعلاً.

وردّ ماتشاو على ذلك بقوله «نأمل أن ينظر الجانب الأميركي (في المسألة) بوضوح وموضوعية».

وفي السياق، كشف مسؤول أميركي لصحيفة «نيويورك تايمز»، أن إدارة الرئيس باراك أوباما أبلغت المسؤولين الصينيين أن مسألة خفض قيمة العملة الصينية على نحو مصطنع سيكون نقطة مهمة على جدول أعمال المناقشات الاقتصادية بين الدولتين هذا العام، ما قد يزيد من حدة التوتر الناتج من الخلاف على صفقة الأسلحة الأميركية مع تايوان وغيرها من المواضيع الخلافية.

وتدرس الإدارة الأميركية احتمال إدراج الصين كدولة متحكمة في عملتها في التقرير السنوي النصفي بشأن العملات الأجنبية الذي ستصدره وزارة المال الأميركية في نيسان المقبل.

وأشار التقرير الصادر عن الصحيفة إلى أن الجدل حول العملة قد يكون أمراً نافعاً سياسياً لأوباما، الذي تسعى إدارته إلى معالجة مشكلة البطالة المرتفعة مع تزايد القلق من أن الصينيين يأخذون الوظائف من الأميركيين.

من جهةٍ ثانية، حذر ماتشاو من أن استقبال سويسرا اثنين من معتقلي غوانتانامو من إثنية الأويغور «سيقوّض حتماً العلاقات» بين البلدين.

وقال «إن هذين المشتبه فيهما الأويغوريين كانا أعضاء في منظمة الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية الإرهابية»، مجدداً تأكيد موقف بلاده الداعي إلى إعادتهم إلى الصين مهما كانت إثنيتهم.

ولفت إلى أنه «يجب أن تلتزم جميع الدول بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وترفض منح حق اللجوء لمن يموّلون أو يخططون أو يرتكبون أو يحرضون على عمل إرهابي».

إلى ذلك، قال ماتشاو إن قرار حكومته بفرض عقوبات غير محددة على الشركات الأميركية التي تبيع أسلحة إلى تايوان هو إجراء «مناسب».

(أ ب، أ ف ب، يو بي آي، رويترز)