نيويورك ـ نزار عبود

خاص بالموقع - حذرت اثنتان من وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة (الهيئة العليا لغوث اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي) من أن نقص التمويل يعرقل عملهما بشدة في اليمن، ويقلص أنشطتهما في مساعدة ربع مليون مشرّد، وكشفتا أنهما لم تتلقيا سوى 3 في المئة من قيمة النداء الموجّه لمساعدة ربع مليون من مهجري صعدة.
وقالت المتحدثة باسم الهيئة العليا لغوث اللاجئين في جنيف، ميليسا فلمينغ، «نواجه وضعاً مأساوياً في قضية تمويل العمليات في اليمن وربما نضطر إلى تقليص عملياتنا لمساعدة النازحين والمشرّدين ما لم نتلق مساعدات في أسرع ما يمكن».
وكانت الهيئة العليا قد طلبت 35.6 مليون دولار في إطار الحملة لمساعدة اليمنيين. وكان من الضروري توسيع مخيّمات النازحين المكتظة وبناء مخيمات أخرى في عدة مناطق وتأمين مواد أساسية كالمياه والفرش ومواد الإسعاف فضلاً عن الطعام.
بدوره، قال برنامج الغذاء العالمي إن نقص التبرعات الدولية جعله يقدم قرضاً بقيمة 4 ملايين دولار من موارده الأخرى لمساعدة النازحين الجائعين في اليمن لبضعة أسابيع. وسيعمل مسؤولو البرنامج للحصول على مزيد من الدعم. ومن الجدير بالذكر أن مؤتمر اليمن الأخير الذي عُقد الأسبوع الماضي في لندن خرج بتوصية بعقد مؤتمر آخر في السعودية في 22 من هذا الشهر من أجل حشد دعم للحكومة اليمنية.