خاص بالموقع - قُتل 22 شخصاً على الأقل، وأُصيب العشرات بجروح في هجوم انتحاري مزدوج في كراتشي اليوم، الأول على حافلة تنقل شيعة، والثاني على مستشفى نُقل إليه جرحى الهجوم الأول.

ووقع الهجوم الأول الذي أوقع 12 قتيلاً على الأقل عندما اصطدمت دراجة نارية مفخخة بحافلة تنقل شيعة كانوا متّجهين للمشاركة في مسيرة بمناسبة أربعينية الإمام الحسين، حسبما أفاد المسؤول في الشرطة شهيد حسن.
وقال مدير مستشفى جناح في كراتشي حيث نُقل المصابون «لقد تلقينا جثث 12 شخصاً وأكثر من 50 جريحاً، وهناك نساء وأطفال بين القتلى». ومدينة كراتشي عاصمة إقليم السند، ويبلغ عدد سكانها 16 مليون نسمة.
وبعيد الهجوم الأول، انفجرت عبوة ناسفة ثانية عند مدخل الطوارئ في مستشفى جناح، وقال المتحدث باسم حكومة الإقليم جميل سورو إن الهجوم الثاني أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة أكثر من 20 بجروح.
وأوضح مسؤول في فرقة إزالة الألغام التابعة للشرطة أن الهجومين نفذهما انتحاريان على متن دراجتين ناريتين.
من جهة ثانية، نجحت الشرطة في إبطال مفعول قنبلة في مجمع المستشفى، وقال مسؤول «زرعت القنبلة في جهاز تلفزيون ونجحنا في إبطال مفعولها».
وفي هجوم منفصل، جُرح ما لا يقلّ عن 3 أشخاص لدى تعرض شاحنتي تموين تابعتين لحلف شمالي الأطلسي في منطقة كهتا كوج بكويتا الباكستانية لإطلاق نار كثيف من مجهولين نجحوا في الفرار.
ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن مصادر من الشرطة الباكستانية قولها إن شاحنتي تموين للأطلسي كانتا في طريقهما عندما أطلق مجهولون النار عليهما ليل أمس الخميس، ما أدى الى إصابة 3 أشخاص بجروح، هم سائقان وعامل تنظيف.
بعيداً عن الهجمات والاعتداءات، يُرجح أن يلتقي مسؤولون من الهند وباكستان يوم الاثنين المقبل لوضع أجندة محادثات ثنائية اقترحتها الهند بعد توقف دام أكثر من عام في أعقاب هجمات مومباي.
ويأتي عرض نيودلهي لاستئناف المحادثات مع باكستان بعدما أقرت قوى عالمية في لندن الأسبوع الماضي خطة أفغانية للسعي إلى المصالحة مع حركة «طالبان» وهي عملية من المتوقع أن تقوم باكستان بدور مهمّ فيها.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن وكيل وزارة الخارجية الهندية نيروباما راو سيلتقي المفوّض السامي الباكستاني في الهند شهيد مالك للاتفاق على «مكان إجراء المحادثات وميعادها والقضايا التي ستتناولها».
من جهته، رأى رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني اليوم أن الهند جلست إلى طاولة المفاوضات مع باكستان بفعل ضغوط المجتمع الدولي عليها.
ونقلت قناة «جيو تي في» عن جيلاني قوله خلال احتفال في «دار كشمير» بإسلام آباد إن باكستان ستحافظ على دعمها المعنوي والدبلوماسي لقضية كشمير العادلة بموجب القوانين الصادرة عن الأمم المتحدة. وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن تضامنه مع الكشميريين.

(أ ف ب، يو بي آي، رويترز، أ ب)