واشنطن ـ محمد سعيد

اختتم محافظو الحزب الجمهوري الأميركي الأكثر تطرفاً المؤتمر السنوي للجنة العمل السياسي التابعة لهم، يوم السبت، وسط خطابات قياداتهم التي تنبّأت باستعادة أغلبية مقاعد مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي ستجري في تشرين الثاني المقبل.
وقال رئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريتش في خطابه إنّه إلى جانب استعادة أغلبية مقاعد الكونغرس، فإنّ الأميركيين سيختارون رئيساً جديداً عام 2012.
وسخر غينغريتش، الذي قاطعه مئات الحاضرين المشاركين في المؤتمر بعواصف من التصفيق، من تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن خلق آلاف فرص العمل. فقال إنّه يعود الفضل لأوباما في خلق ثلاث وظائف فقط منذ تولّيه الرئاسة وهي التي شغلها بوب ماكدونيل وكريس كريستي وسكوت براون، وهم الجمهوريون الذين فازوا في انتخابات حاكم ولاية فيرجينيا ونيو جيرسي ومقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ماساشوسيتس. وقال غينغريتش ساخراً، إنّه لولا أوباما لما فاز هؤلاء الجمهوريون في الانتخابات.
وفاجأ نائب الرئيس السابق ديك تشيني المؤتمرين، وألقى كلمة قال فيها إنّه يعتقد أنّ أوباما لن يمكث في الرئاسة أكثر من فترة واحدة، مستدركاً بأنّه لن يكون المنافس الذي سيقصيه عن مقعده. ولكنّ الحاضرين رددوا هتافات تحثّه على أن يخوض انتخابات الرئاسة، بيد أنّه أكد أنّه لن يفعل.
كذلك هاجم الحاكم السابق لماساشوسيتس وأحد الجمهوريين الذين تنافسوا لنيل ترشيح حزبهم في انتخابات الرئاسة السابقة، ميت رومني، الرئيس أوباما بشدة. وقال رومني إنّ أوباما أثبت فشلاً ذريعاً في عامه الأول.
كذلك سخر العضو الجمهوري السابق في مجلس الشيوخ، ريك سانتوروم، من شعارات أوباما التي تتحدث عن الأمل والتغيير. فقال موجهاً حديثه لأوباما «سيدي الرئيس، الأمل في أميركا... أما التغيير فيمكنك أن تحتفظ به لنفسك». ويُعدّ سانتوروم من الطامحين إلى الرئاسة، مثله مثل رومني وغينغريتش وسكوت براون وجمهوريين آخرين.