واشنطن ــ محمد سعيد

خاص بالموقع - استبعدت الولايات المتحدة رفع سوريا عن قائمة ما تسميها «الدول الراعية للإرهاب» في الوقت الراهن. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي خلال زيارته لدمشق يوم الأربعاء الماضي إن «القلق لا يزال يساور واشنطن تجاه الإرهاب في المنطقة، وهي تشعر بالقلق إزاء سوريا»، موضحاً أن «هذه الأمور كانت موضوعاً للنقاش بين وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ويليام بيرنز والمسؤولين السوريين»، وأوضح كراولي أن «دمشق ما زالت تدعم ما سمّاه عناصر الإرهاب في المنطقة»، مضيفاً أن «هناك عدداً من العناصر في دمشق نعتقد أنهم لا ينبغي أن يكونوا هناك»، في إشارة واضحة إلى قيادات حماس وبعض الفصائل الفلسطينية. وقال: «إذا كانت سوريا ستحرز تقدماً على هذا الجانب، فإننا سنقيم هذا». إلا أنه استدرك موضحاً أنه «لا يعتقد أن هناك أي محاولات حالياً للنظر في رفع اسم سوريا عن قائمة الدول الراعية للإرهاب».
ولفت كراولي إلى أن «الولايات المتحدة أعادت سفيرها إلى سوريا مرة أخرى لأنها رأت أنّ من اللائق أن يكون لها ممثل هناك لتشجيعهم على اتخاذ خطوات إيجابية، وأيضاً مواصلة الحوار المباشر لنستمر في التعبير لسوريا عن مخاوفنا بشأن هذه العلاقة مع مختلف العناصر في المنطقة».
من جهة أخرى، أشار كراولي إلى أن «مساعد وزير الخارجية لشؤون مكافحة الإرهاب، دانيال بنجامين، التقى المسؤولين السوريين، على رأس وفد من السفارة الأميركية في دمشق، من بينهم ديفيد هيمان من وزارة الأمن الداخلي، ومورا كونلي من مكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية، ومدير مجلس الأمن القومي ميغن ماكدرموت». كذلك توجه نائب وزير الخارجية لشؤون الموارد والميزانية جاك ليو إلى إسرائيل، حيث يعقد ما وصفته الخارجية باجتماعات عالية المستوى مع عدد من المسؤولين، وسيلتقي بممثلين عن السلطة الفلسطينية.