خاص بالموقع - ما زالت البيرو تلتزم الصمت أمام اتهام الرئيس البوليفي إيفو موراليس بأن خصمه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مانفرد فيلا ريس، الضابط المتقاعد والملاحق قضائياً بسبب مخالفات مالية، قد غادر البلد في 14 كانون الأول، متوجهاً إلى البيرو حيث ركب طائرة إلى الولايات المتحدة في اليوم التالي. ونفت السلطات المدنية في البيرو وقتها أن يكون لديها أي راكب يحمل هذا الاسم. ولم يتطرق رئيس البيرو ألان غارسيا إلى مسألة هروب ريس، مكتفياً بالقول إن «الخلاف مع موراليس هو إيديولوجي، وإنه يهاجمه بأوامر صادرة عن (الرئيس الفنزويلي) هوغو تشافيز».

وتضاف هذه القضية إلى قضية ثلاثة وزراء بوليفيين كانوا في السلطة أيام ولاية الرئيس غونزالو سانشيز لوزادا، سلف إيفو موراليس، وهم ملاحقون قضائياً بتهم الفساد وارتكاب مجازر. وقد فروا العام الماضي إلى البيرو، التي رفضت سلطاتها القضائية تسليمهم إلى بوليفيا. اتهمت بوليفيا الولايات المتحدة، حيث لجأ لوزادا، بـ«حماية مجرمين»، فيما رفضت تسليم الصحافي البيروفي فالتير تشافيز المتهم بالمشاركة بحرب العصابات في التسعينيات، والذي شغل خلال فترة منصب مستشار لإيفو موراليس.
إلا أن التوتر بين البلدين لا يقتصر على الموضوع القضائي. إذ تتهم بوليفيا البيرو بأنها أضعفت جبهة دول سلسلة جبال الأنديز بتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة، فيما تتهم البيرو بوليفيا بالتدخل في شؤونها الداخلية وبمحاولة زعزعة استقرار نظامها.
(الأخبار)