استبق الرئيس التركي عبد الله غول زيارته الأردنية، التي تستغرق ثلاثة أيام وتنتهي بتوقيعه اتفاقاً مع الملك عبد الله على إلغاء تأشيرات الدخول لرعايا البلدين، بإطلاق مجموعة من المواقف عبر صحيفة «الرأي» الأردنية بشأن مجمل الملفات الإقليمية التي لتركيا دور فيها. وأعرب عن استعداد أنقرة لاستئناف الوساطة بين إسرائيل وسوريا «إذا طلب الطرفان الاستمرار بذلك»، بما أن بلاده «لا تستطيع التوسّط من دون رغبة الطرفين». وقال «لا نستطيع أن نفرض السلام على أحد، ولكننا نساعد في إتمامه، ويجب أن يأتي تقدير (على) مثل هذا الدور من قبل هذه الأطراف». وشدد على أن تركيا «ليست في وارد الموافقة على السياسات الخاطئة للحكومات الإسرائيلية، أو السكوت عنها»، مذكّراً بموقف حكومته «في (حرب) لبنان وغزة عندما رفعنا صوتنا في هذا الموضوع، وقلنا إن هذه السياسات غير صحيحة وخاطئة». وعن الملف النووي الإيراني، أكد غول أن تركيا «لا تريد أن تكون هناك دولة جارة لها تملك أسلحة نووية»، معرباً، في الوقت نفسه، عن أمله بحل أزمة الملف النووي الإيراني بالطرق «الدبلوماسية»، وبما لا يؤدي إلى «نشوب حروب أخرى في المنطقة».

(أ ف ب)