خاص بالموقع- رأى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أمس، أن موقف الرئيس الأميركي باراك أوباما إزاء إيران «يدعو إلى القلق»، منتقداً في الوقت نفسه «الخطأ» الذي ارتكبته موسكو أخيراً بحق طهران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وقال الرئيس الإيراني، في مقابلة أجرتها معه المحطة الرسمية الإيرانية للتلفزة، «ننتظر منه (أوباما) أن يحدث تغييرات، لكننا نشعر بالقلق لكونه لا يتمكن من تحقيق ذلك».

وتابع نجاد أن نظيره الأميركي «تحدّث كثيراً عن إيران، وكنا دائماً نرحب بمبادراته ووجّهنا إليه رسائل. وإذا سنحت الفرصة وإذا كان صادقاً فسنقوم نحن أيضاً ببادرة»، لكنه أضاف «إلا أننا نخشى ألا ينجح في ذلك وأن تتكرر القصة نفسها».

وشدد نجاد على أن «روسيا ارتكبت خطأً. لم تجر التحليل الصائب للوضع الحالي في العالم» عندما صوّتت على قرار للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران الأسبوع الماضي.

من ناحية ثانية، قال نجاد إن بلاده ليست ملزمة إبلاغ وكالة الطاقة بخططها الرامية إلى بناء مواقع نووية ما لم تكن التكنولوجيا المستخدمة مستوردة من الخارج. وأكد أن خطة إيران بناء 10 مفاعلات لتخصيب اليورانيوم ليست «خدعة»، وأن طهران ستنفذ هذا البرنامج الجديد، مشدداً في رد على سؤال عمّا إذا كانت إيران تقوم فعلاً ببناء المنشآت النووية الجديدة، بأنه «لا مجال للخداع في هذا المجال. سننفذ ما نقوله».

ورأى الرئيس الإيراني أن العقوبات الدولية على النشاط النووي الإيراني «لن يكون لها تأثير، وأن المعتدين سيندمون على عملهم بمجرد وضع أيديهم على الزناد».

(أ ف ب، رويترز)