خاص بالموقع- لا تزال الإدارة الأميركية تنفي علمها بمكان أو حتى وجود زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، رغم أنه الرجل الأخطر في العالم والتهديد الأكبر لأمنها القومي، وآخر ما قيل جاء على لسان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في حديث لشبكة «أي بي سي» الأميركية بُث اليوم، وأكد فيه أن الولايات المتحدة لم تتوافر لديها منذ سنوات معلومات استخباراتية يمكن الاعتماد عليها عن مكان وجود زعيم تنظيم «القاعدة».


وقال غيتس «حسناً، لا نعرف الحقيقة عن مكان وجود بن لادن. لو كنا نعلم لألقينا القبض عليه». وعن آخر مرة توافرت لدى المسؤولين الأميركيين «معلومات استخباراتية جيدة» عن مكان بن لادن، أجاب «منذ سنوات».

وأشار غيتس إلى أنه لا يمكنه تأكيد تقرير هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» الذي بُث يوم الجمعة الماضي عن أن بن لادن لا يزال في أفغانستان، وذلك استناداً إلى كلام عنصر في «طالبان» معتقل في باكستان قال إن صديقاً له رأى بن لادن في أفغانستان مطلع هذا العام.



(يو بي آي)