واشنطن ــ محمد سعيد

خاص بالموقع - رجّحت مصادر أميركية عدم تمكن قيادة قوات التحالف في أفغانستان من تحقيق نجاحات مهمة في ساحة المعارك أو إقناع المزيد من عناصر طالبان من مستويات متدنية ووسطى للتخلي عن القتال فى ظل البرنامج الجديد لحلف شمالي الأطلسى. وتم وضع البرنامج لتحسين وضع قوات التحالف ضد هؤلاء القادة من خلال مفاوضات رفيعة المستوى.
وأشار الخبير الإقليمي، مايكل سمبل، إلى أن من غير المرجّح فى ظل وضع أمني من المعتقد إلى حد بعيد أنه قد انهار، وفى ظل حكومة حميد قرضاي التى تمر بوضع أكثر خطورة أن تختار طالبان القفز إلى جانب الحكومة.
بدورها، رأت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية أنه على المدى القصير فإن الأشخاص الذين يبدون استعداداً للتوقيع ليسوا سوى استثناءات ممن تدفعهم بعض الأسباب المحلية أو السياسية الشخصية.
وأشارت الصحيفة إلى أن البرنامج الجديد الذى يحمل اسم «برنامج استجابة طوارئ القيادة» يستهدف تفادي المصير الذى لحق بـ«البرنامج الخاص بتعزيز السلام والمصالحة». والبرنامج السابق الذى أمكن بموجبه اجتذاب 8300 عنصر من طالبان إلى جانب الحكومة مضى بخطى بطيئة، ما دفع المانحين الأجانب إلى الإحجام عن تقديم التمويل له، وسط الاتهامات الخاصة بأن السياسة والفساد باتا الصبغة الرئيسية التى اتسم بها البرنامج.
وفي السياق، أبدى مدير البرنامج الجديد، محمد أكرم، تحفّظاً حيال البرنامج الذي رأى أنه سيواجه تحديات، في مقدّمها «وجود الكثير من الأشخاص داخل الهيكل الحكومي ممن لا يرغبون فى السلام»، فضلاً عن التحدي الأكبر الخاص بتقويض طالبان بفعالية نفوذ وتأثير كبار القيادات القبلية المحلية بجنوب وشرق البلاد وقطعها الطريق على الوسطاء الذين يمكنهم المساعدة فى إبرام اتفاقات.