خاص بالموقع - ردّت الصين على اتهام وزير بريطاني لها بـ«اختطاف» قمة كوبنهاغن للتغيّر المناخي وعدّته هجوماً يهدف إلى تهرّب الدول الكبرى من مسؤولياتها تجاه الدول النامية. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو قولها إنّ ملاحظات «سياسي بريطاني واحد» ضد الصين هي هجوم يهدف إلى تهرّب الدول المتطورة من موجباتها تجاه نظيراتها من الدول النامية وإثارة النزاع بين الأخيرة.

وجاءت تعليقات جيانغ بعد اتهام وزير التغير المناخي البريطاني إد ميليباند في مقالة في صحيفة «الغارديان» الصين باختطاف قمة كوبنهاغن التي رعتها الأمم المتحدة حول المناخ، ومنع التوصل إلى معاهدة ملزمة قانونياً تُطالب بها غالبية دول العالم.
إلاّ أنّ جيانغ قالت إنّ أهداف هجوم الوزير البريطاني لم ولن تتحقق، مضيفة «نحثهم على تصحيح أخطائهم والقيام بواجباتهم تجاه الدول النامية جدياً والنأي عن النشاطات التي تعرقل تعاون المجتمع الدولي في التعامل مع التغير المناخي». ورأت المسؤولة الصينية أنّ قمة كوبنهاغن حققت نتائج جيدة عبر التوصل إلى توافق شامل والفوز بدعم الدول النامية.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون أنّ «سوء التفاهم» بين فرنسا والصين قد تم «تبديده» بعد الخلاف بين الطرفين العام الماضي، متمسكاً في الوقت عينه بـ«الديموقراطية» في فرنسا «حيث حرية التعبير».
وقال فيون أمام طلاب جامعة بيهانغ ومدرسة بكين المركزية «صحيح أنّ سوء تفاهم شاب العلاقات الفرنسية الصينية (...) أعتقد أن ذلك لم يعدُ كونه سوء تفاهم. وقد بددناه ونريد بناء علاقاتنا على الاحترام المتبادل». ولم يتطرق فيون الى أسباب هذا الخلاف.
وتابع رئيس الوزراء الفرنسي «الصين بلد شاسع وينبغي أن يعالج مشاكله بنفسه. من الجنون الاعتقاد بأنّ الخارج يمكنه أن يغيّر هذا النمط أو ذاك من أنماط الحياة في الصين. وفي الوقت نفسه فإنّ فرنسا ديموقراطية قديمة وحرية التعبير فيها مصونة، الكلّ يتكلم بالطريقة التي يراها مناسبة، إنها تقاليدنا، وعلى الحكومة الصينية أن تتقبل ذلك».
وجدّد فيلون تأكيده ضرورة بناء العلاقة بين البلدين على الاحترام المتبادل. وأشار إلى أنّ زيارته بكين التي بدأها الأحد ويختتمها الثلاثاء، ترمي الى «تعزيز العلاقات» الثنائية.
(أ ف ب، يو بي آي)