خاص بالموقع- أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبس، أمس، أن كانون الأول هو «مهلة نهائية جدية» وضعها المجتمع الدولي قبل أن يفرض عقوبات جديدة محتملة على إيران وبرنامجها النووي، فيما أكد وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير، أن الدول الست تناقش موعداً لبحث هذه العقوبات بدءاً من السنة الجديدة.


وقال غيبس إن مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا)، إضافة إلى ألمانيا، متفقة جميعاً على المهلة النهائية في آخر كانون الأول الجاري.

وأوضح غيبس «أعتقد أن المجتمع الدولي متّحد في هذا. إنه ليس أمراً قاله الرئيس الأميركي (باراك أوباما).. هذا أمر قالته كل دول 5+1»، مضيفاً «ولهذا السبب نحن في المرحلة التي نحن فيها الآن، حيث ينتظر المجتمع الدولي منذ أشهر ليرى ما إذا كانت إيران ستتحمل مسؤولياتها».

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد كرّر أمس، رفضه للموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة بنهاية هذا العام لقبول الاتفاق، الذي تمّ بوساطة الأمم المتحدة بهدف تبديد المخاوف بشأن برنامج إيران النووي.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أن الدول الكبرى المكلفة الملف النووي الإيراني تنوي عقد اجتماع على مستوى المديرين السياسيين مطلع كانون الثاني، في نيويورك لبحث عقوبات جديدة على إيران.

وقال كوشنير، أثناء جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية (البرلمان)، «إننا نعمل على عقوبات إضافية»، لكن «مع الاستمرار في محاولة الحوار مع الإيرانيين»، والفكرة هي «جمع المديرين السياسيين اعتباراً من مطلع كانون الثاني في نيويورك».

وأضاف أن سفراء الدول الست سيرون بعد ذلك «كيف نستطيع اقتراح قرار آخر لدى مجلس الأمن الدولي.. يبدو لي أن ذلك قد يحدث في شهر شباط».

إلى ذلك، نفت طهران على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها، رامين مهمان برست، تصريحات باريس بأنها اقترحت مبادلة الفرنسية كلوتيلد ريس، التي تخضع لمحاكمة في إيران، بالإيراني علي وكيلي راد، المسجون في فرنسا بتهمة اغتيال رئيس الوزراء الإيراني السابق، شهبور بختيار في عام 1991.

(أ ف ب)