خاص بالموقع - أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، أن محاولة التفجير الفاشلة التي تعرضت لها طائرة أميركية يوم عيد الميلاد تمثل «فشلاً» أمنياً واستخبارياً «مرفوضاً»، متعهداً بمحاسبة المسؤولين عنه.

وأكد أوباما حصول أخطاء في عملية جمع وتبادل المعلومات الاستخبارية حول المتطرفين وكذلك في منظومة الأمن الداخلي، مشدداً على أنه لولا هذه الأخطاء لكان بالإمكان تفادي الهجوم الفاشل الذي تعرضت له طائرة «نورثويست» الجمعة أثناء رحلة بين أمستردام وديترويت، وعلى متنها 290 شخصاً.
وقال للصحافيين «من الواضح أن مزيجاً من الفشل البشري والنظامي أسهم في هذا الخرق المفجع المحتمل للأمن. كانت هناك أجزاء من المعلومات متوافرة داخل أجهزة الاستخبارات كان لا بد من تجميعها معاً».
وقال أوباما إنه طلب الحصول على نتائج مبدئية بحلول الخميس بشأن مراجعات أمر بها بعد الحادث بشأن الطريقة التي تضع بها الولايات المتحدة الناس على «قائمة مراقبة الإرهابيين» وعلى إجراءات التفتيش الأميركية للسفر جواً. وأضاف أن «خللاً في النظام حدث، وأن ذلك غير مقبول». وتابع «ما كان يجب أبداً أن يسمح له بالصعود على متن هذه الطائرة المتجهة إلى الولايات المتحدة».
وأقر الرئيس الأميركي بأن هذه التحقيقات أفضت منذ الآن إلى «دواعي قلق جدية» وأنها تشير إلى وجود «قصور» أمني واستخباري خلف الحادث. وقال «سأفعل كل ما في استطاعتي من أجل دعم الرجال والنساء العاملين في الاستخبارات والشرطة والأمن القومي لكي يحصلوا على كل الموارد التي يحتاجون إليها لإبقاء أميركا آمنة».
ويواجه أوباما ضغوطاً من المعارضة الجمهورية التي تنتقد الإدارة لعدم منعها مثل هذا الهجوم، والرئيس لالتزامه الصمت بشأن ذلك لمدة ثلاثة أيام.
إلى ذلك، قال مسؤول في الإدارة الأميركية إن أحدث معلومات للبيت الأبيض أشارت إلى تورط القاعدة، على الرغم من امتناعه عن تأكيد أن القاعدة خططت للهجوم. وأضاف المسؤول أنه لو تمّ تجميع هذه المعلومات بطريقة أفضل لكان يمكن منع الهجوم.

(ا ف ب، رويترز)