خاص بالموقع - أعلن المسؤول في وزارة الدفاع الصينية الأميرال يين جو، اليوم، أن «الصين يمكن أن تقيم قاعدة بحرية لدعم عمليات مكافحة القرصنة في خليج عدن قبالة سواحل الصومال»، موضحاً أن «قاعدة كهذه ستسمح بتأمين مشاركة صينية طويلة الأمد في الجهود الدولية الحالية لمكافحة القرصنة». وأضاف «لا نقول إننا بحاجة إلى أن تنتشر بحريتنا في كل مكان لتنفيذ التزاماتها الدولية»، لكننا «بحاجة إلى تعزيز قدراتنا في الإمدادات».

وأوضح يين أن «المهمات الأولى التي استغرقت 124 يوماً متتالية زادت من صعوبات العمليات الصينية»، قائلاً «أعتقد أن قاعدة دائمة ستكون جيدة لعملياتنا، ودول المنطقة والبلدان الأخرى المشاركة في عمليات المواكبة ستتفهم ذلك». وأضاف إن «أي قرار في هذا الشأن يعود إلى الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكرية المركزية»، مشيراً إلى أن «وجود سفن صينية قرب الخليج أثار بعض الحذر، لكن الدول الأخرى يجب أن تتفهم رغبة بكين في حماية نفسها من القرصنة».
وأفرج قراصنة صوماليون عن سفينة الشحن الصينية «ديتشينهاي» يوم الأحد الماضي، في مقابل فدية بلغت قيمتها 2.2 مليون يورو، بعدما خطفت في تشرين الأول الماضي مع طاقمها.
وتسيّر بكين منذ عام دوريات في خليج عدن الضيق، وترافق سفناً صينية وأجنبية في المياه التي يهددها القراصنة الذين ينشطون قبالة سواحل الصومال.

(أ ف ب، رويترز)