خاص بالموقع

بدوره، قال كلاشنيكوف، الذي يحتفل اليوم بعيده التسعين، “ليس ذنبي استخدام هذا السلاح حيث لا يجوز. هذا ذنب السياسيين لا المصمّمين. وأنا صمّمت السلاح للدفاع عن الوطن”. وأهدى الرئيس الروسي ميدالية عليها صورة لبندقية كلاشنيكوف الرشاشة، وألبوماً، إضافةً إلى كتابه الأخير بعنوان “كل ما هو ضروري ـ سهل”.
وكانت “نوفوستي” قد نقلت عن نائب رئيس شركة “روزوبورون أكسبورت”، إيغور سيفاستيانوف، الذراع العسكرية لروسيا، قوله “من دون أدنى شكّ، ميخائيل كلاشنيكوف هو أبو الأسلحة الصغيرة في العالم”، مشيراً إلى أن “إسهاماته في تعزيز السوق الخارجي للأسلحة الصغيرة الروسية لا تقدّر بثمن، واسمه مشهور بقدر اسم يوري غاغارين، أول رائد فضاء في العالم”.
وعلى الرغم من الطلب الهائل على أسلحة كلاشنيكوف، التي يطلق عليها في الغرب “أيه كي 47”، وبيعت أكثر من 100 مليون قطعة منها، فإن المخترع لم يستفد من عائداتها، وهو يعيش من راتبه التقاعدي الذي تمنحه إيّاه الدولة.
وكان كلاشنيكوف قد أعرب عام 2002 عن فخره باختراعه، غير أنه حزن لأن بعض “الإرهابيين” يستخدمونه.
(يو بي آي)