خاص بالموقع- انتهت عملية احتجاز رهينة لفترة قصيرة، صباح اليوم، في مدرسة ثانوية في باين بلينز في ولاية نيويورك، باستسلام الخاطف للشرطة وإطلاقه سراح الرهينة سالماً، كما أعلن مسؤول البلدية، غريغ بولفر، الذي صرّح لشبكة «سي إن إن» الأميركية بأنّ «المسلح الذي احتجز الرهينة موقوف حالياً. لقد سلم نفسه، ولم يُطلَق أي عيار ناري»، مضيفاً أن «الطلاب بخير وكل شيء انتهى على ما يرام».


وكان بولفر قد أعلن أن «مسلحاً احتجز داخل مدرسة ثانوية في باين بلينز، وهي منطقة ريفية على بعد 150 كلم شمالي نيويورك، مدير المدرسة رهينة»، مؤكداً أن «الشرطة تمكنت من عزل المسلح وأبقت التلامذة في قاعات التدريس في مأمن». وأوضح أن «المسلح بالغ وليس طالباً»، مضيفاً أن «نحو 500 طالب و100 من أفراد الهيئة التعليمية كانوا داخل المدرسة لحظة دخول المسلح».

(أ ف ب)