كشف مسؤولون أميركيون، اليوم، عن إحباط خطط لشنّ هجمات إرهابية داخل الولايات المتحدة وخارجها، إثر اعتقال رجل في سودبري قالوا إنه تآمر مع شركاء له بمهاجمة مركز تسوق بأسلحة آلية. ونقلت صحيفة «بوسطن غلوب» عن المسؤولين قولهم إن طارق مهنا (27 عاماً) يواجه اتهامات بالتآمر وتقديم دعم مادي لإرهابيين. وقال المدعي العام مايكل لوكس، في مؤتمر صحافي في بوسطن، إن مهنا تآمر مع أحمد أبو سمرا وآخرين.

واتهم مهنا بالتآمر مع أبو سمرة وآخرين في الفترة من 2001 وحتى أيار 2008 على «قتل أشخاص وخطفهم وتشويههم وجرحهم أو تدمير ممتلكات في بلد أجنبي وقتل أميركيين خارج البلاد» حسب بيان صادر عن المدعي العام.
واعتقل مهنا سابقاً، وسُجن لمدة عام بتهمة الكذب على عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي «أف بي آي» في تحقيق عن الإرهاب. وأوضح لوكس أنّ مهنا اعتُقل في تشرين الثاني 2008 في مطار لوغان الدولي قبل مغادرته البلاد، وأُدين في كانون الثاني من ذلك العام بتهم الإدلاء بإفادة كاذبة للمحققين. وأوضحت السلطات أن مهنا والمتآمرين معه أجروا عدة محادثات حول الحصول على أسلحة آلية لإطلاق النار على الناس في مركز للتسوق، بما في ذلك طرق مهاجمة المركز، والهجوم من مداخل عدة، والحصول على أسلحة آلية.
وأشار لوكس إلى أن «المتآمرين يرون أنّ المدنيين هم أهداف مشروعة لأنهم يدفعون الضرائب وغير مؤمنين». إلا أن المخطط لم يُنفَّذ، لأن المتآمرين لم يحصلوا على الأسلحة. ولفت لوكس إلى أنّ قوة الإرهاب المشتركة حققت مع أبو سمرا في كانون الأول 2006، وخلال أسبوعين غادر إلى سوريا ولم يعد.

(يو بي آي، أ ف ب)