خاص بالموقع

أعلنت كوريا الشمالية اليوم أنها بلغت المرحلة النهائية من تخصيب اليورانيوم وأنها تصنع المزيد من الأسلحة النووية بواسطة قضبان اليورانيوم المستهلك، وهو ما أثار غضب سيول متوعدةً برد حازم. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ أن الممثل الدائم للشمال في الأمم المتحدة قال «لقد أجرينا بنجاح تجربة تخصيب اليورانيوم الذي دخل المرحلة النهائية». وأضاف «نحن أيضاً نضع اللمسات الأخيرة على إعادة معالجة قضبان اليورانيوم المستهلك والبلوتونيوم المستخرج (من المفاعل) من أجل استخدامها في صنع أسلحة».
وأوضح الإعلام الكوري الشمالي أن قضبان الوقود النووي المستهلك هو مصدر المفاعل الوحيد في البلاد لإنتاج البلوتونيوم. وأشار إلى أن الدبلوماسي الكوري الشمالي وجه رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي كتب فيها «نحن جاهزون للحوار كما للعقوبات». وقال إن رسالته تأتي رداً على طلب توضيحات من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة.
وأكدت بيونغ يانغ أنها غير معنية بالقرار 1874 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في 12 حزيران بعد إجرائها في 25 أيار تجربة نووية ثانية وشدد فيه عقوباته على النظام الشيوعي. وقال الدبلوماسي الكوري الشمالي في رسالته «نحن لا نرى أية ضرورة للرد على طلب لجنة العقوبات»، وذلك في ردٍّ على إبلاغ دولة الإمارات العربية المنظمة الدولية أنها ضبطت أخيراً سفينة تنقل سراً أسلحة كورية شمالية إلى إيران.
وحذر ممثل كوريا الشمالية من أنه إذا استمر أعضاء مجلس الأمن في تفضيل العقوبات على الحوار فإن بلاده ستجد نفسها مضطرة لـ«أخذ إجراءات مضادة للدفاع الذاتي أكثر قوة».
وسارعت كوريا الجنوبية إلى الرد على إعلان جارتها الشمالية، مؤكدة في بيان لوزارة الخارجية أن قدرة بيونغ يانغ على تصنيع أسلحة نووية جديدة أمر «لا يحتمل»، ومؤكدة أن «الحكومة ستتخذ إجراءات حازمة تتناسب مع التهديدات والاستفزازات الكورية الشمالية».
وقال المتحدث باسم الوزارة مون تاي يونغ إن بلاده ستجري مباحثات معمقة مع المبعوث الأميركي إلى كوريا الشمالية ستيفن بوسوورث الذي بدأ الأربعاء جولة على المنطقة تقوده اليوم إلى سيول.

(أ ف ب)