قمّة أميركية صينية تبحث الخلاف التجاري


تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس لنظيره الصيني هو جين تاو بأن تبقى بلاده ملتزمة بالتجارة الحرة، في محاولة لتخفيف حدة التوتر مع بكين بعد قرار يقضي بفرض عقوبات أميركية على إطارات السيارات الصينية بتهمة إغراقها للسوق الأميركية. وأوضح مسؤول أميركي أن أوباما أكد خلال محادثاته مع هو «أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بشدة بالتجارة الحرة ومقاومة الحماية التجارية». وكان المسؤولون الصينيون قد رأوا أن القرار بمثابة إجراء حماية خطير، وهددوا بإجراءات مماثلة تطال الصادرات الأميركية، عبر التحقق من إغراق «أجزاء السيارات وقطع الدجاج الأميركية المستوردة» الأسواق الصينية. من جهةٍ ثانية، بحث أوباما مع هو الدعوة إلى المزيد من النمو العالمي المتوازن، ودعاه إلى التعاون مع واشنطن في الملف النووي الإيراني والبرنامج النووي الكوري.
(رويترز)

تشافيز مع عودة زيلايا

رأى الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، أمس، أنه يتعين على الأمم المتحدة أن تطالب بإعادة رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا إلى منصبه. وفي لقاء مع الصحافيين قبل افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال تشافيز «يجب على الأمم المتحدة أن تطالب بإعادة زيلايا إلى الحكومة مرة أخرى». ووصف عودة الأخير إلى هندوراس قبل أيام بأنها خطوة شجاعة. وتحدثت أنباء عن وفاة أحد أنصار زيلايا في اشتباكات مع القوات الأمنية أثناء تظاهرة أول من أمس في تيغوسيغالبا.
(رويترز)

موراليس يُعِدّ وثائقياً عن «تلميذ بوليفار»

شارك الرئيس البوليفي إيفو موراليس، أمس، في العرض الافتتاحي للفيلم الوثائقي الذي أعدّه المخرج الأميركي أوليفر ستون عن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز. والفيلم، الذي يحمل عنوان «جنوب الحدود»، قال عنه ستون إنه «يصف تشافيز بأنه ليس العدو الوحيد للولايات المتحدة الأميركية»، ويظهره بأنه «تلميذ سيمون بوليفار» الذي كان يحلم بتحرير دول أميركا اللاتينية وتوحيدها.
(يو بي آي)