خاص بالموقع

أمهلت حكومة الانقلابيين في هندوراس البرازيل، أمس، مهلة عشرة أيام، لحسم وضعية الرئيس الهندوري المخلوع مانويل زيلايا، ما يعني منحه اللجوء السياسي أو تسليمه لسلطات الأمر الواقع. ولا تزال برازيليا ترى أن زيلايا ضيف على سفارتها ورئيس شرعيّ. ويأتي الإنذار بعد يومين من وضع غازات سامة إسرائيلية المنشأ، بحسب وزيرة الخارجية البرازيلية باتريسيا روداس، في قنوات ماء السفارة في تيغوسيغالبا، ما أوجب إدخال فريق طبي إليها، وهو ما استدعى إصدار بيان إجماعي من مجلس الأمن يطالب بفك الحصار عن السفارة وبكفّ التدابير التهويلية عنها. ولمناسبة مرور 90 يوماً على الانقلاب، تظاهر أنصار زيلايا بالآلاف في العاصمة الهندورية، فيما تراجعت حظوظ الحوار، بعدما رفض رئيس الأمر الواقع روبرتو ميتشيليتي لقاء الرئيس زيلايا.



(الأخبار)