تشافيز يستضيف القمة الأفريقية ــ اللاتينية: بداية خلاصنا

وتلقّى تشافيز مساندة الزعيم الليبي معمر القذافي الذي دعا إلى إنشاء «تحالف الجنوب». وقال القذافي، الذي يتولى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، «إن لدينا حقوقنا، ومنها حق إنشاء منظماتنا من أجل تنميتنا الذاتية». ودعا إلى أن تصبح المنطقتان قوة سياسية واقتصادية، موضحاً أنه «معاً يمكننا أن نغيّر العالم». وتابع أن الاتحاد بين أميركا اللاتينية وأفريقيا يمكِّنهما من مجابهة إرث الفقر، الذي تركته «إمبراطوريات الشمال (الولايات المتحدة وأوروبا)» التي «سرقت ثرواتنا»، مشيراً بالأخص إلى تأسيس «حلف أطلسي للجنوب» بحلول عام 2011، هذه الفكرة التي كان تشافيز قد طرحها في وقت سابق.
بدوره، قال الرئيس البرازيلي، لويس ايناسيو لولا دا سيلفا، «ليس هناك أيّ تحدّ عالمي لا تستطيع أفريقيا وأميركا الجنوبية مواجهته معاً، كما لا يمكن مواجهة أيّ تحدّ بدون أميركا الجنوبية وأفريقيا».
من جانبها، أملت الرئيسة الأرجنتينية، كريستينا فيرنانديز، أن تحسّن أفريقيا إمكاناتها لإنتاج الغذاء وتصديره، معربةً عن استعداد دولتها لتقديم المساعدة التكنولوجية والخبرات اللازمة لذلك.
وطالب رؤساء الدول بعودة الرئيس المنتخب في هندوراس مانويل زيلايا، الذي أطيح أواخر حزيران في انقلاب، «إلى الحكم فوراً».
واغتنم تشافيز فرصة هذا الاجتماع أيضاً لإعلان أن دول أميركا الجنوبية اتفقت على بدء بنك التنمية الإقليمي (بانكو ديل سور) بعشرين مليار دولار. وقال ممازحاً، للرئيس البرازيلي، «لولا علينا الآن إيجاد هذا المبلغ»، ومقترحاً على القادة الأفارقة تأسيس مصرف للمنطقتين.
(أ ف ب، رويترز، أ ب)