خاص بالموقع

نيويورك ـ نزار عبود
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أنه أبلغ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، خلال اللقاء الذي عقده معه مساء الجمعة الماضي، أنه يتعيّن عليه إثبات براءته من إقامة برنامج نووي للأغراض العسكرية من خلال التعاون التام مع المجتمع الدولي في المجالات النووية وحقوق الإنسان بشفافية تامة. وقال في مؤتمر صحافي عقده في مقر الأمم المتحدة لمناسبة انتهاء النقاش العام في الجمعية العامة للدورة الـ64، إن الرئيس نجاد أبلغه، في لقاء الجمعة الماضي، أن المنشآت الجديدة أُبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بها، وأنه سيخضعها للرقابة الدولية. لكنّ بان انتقد الإبلاغ المتأخّر عن المحطة الجديدة القريبة من قم، وقال إنها تخالف قرارات مجلس الأمن الدولي. وقال إنه كان يتعيّن على إيران الإبلاغ عنها في وقت مبكر.

وكان الرئيس نجاد قد أعلن في مؤتمره الصحافي، الذي عقده قُبيل الاجتماع ببان كي مون، أن بنود معاهدة منع التسلح النووي تقضي بالإبلاغ عن أي منشأة جديدة قبل ستة أشهر من تشغيلها، وإيران أبلغت عنها قبل 18 شهراً، مستبقة أي موعد في الدفاتر.

من جهة ثانية، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، في بيان، على ضرورة فرض عقوبات جديدة على طهران بعد الكشف عن المفاعل النووي الجديد لها بالقرب من قم. وأكد في الوقت نفسه أن الدولة العبرية تحتفظ بكل الخيارات، بما فيها العسكري، في مواجهة الملف النووي الإيراني.